سخر الكاتب القطري المعروف عبد الله بن حمد العذبة، مدير عام المركز القطري للصحافة، من إدعاءات الكاذبة التي تطلقها من حين لآخر وتنسب فنون وثقافات وأشياء لا علاقة لها بها لنفسها وتاريخها وكان آخرها مشروب “الكابتشينو” الإيطالي الشهير وفن “العازي” العماني.

 

ويبدو أن الإمارات قد وجدت اتجاها جديدا للفت الأنظار إليها بعد افتضاح أمرها بشأن سرقة الاختراعات والثقافات ونسبها لها، فاتجهت إلى الحديث عن جهود مزعومة لها في غزو الفضاء، وصرح مسؤولين بها أن الإمارات تحاول تحقيق هدف جديد وهو زراعة أشجار النخيل والخس على كوكب .

 

ونقلت صحف إماراتية عن راشد الزعدي الذي عرفته بأنه المخطط الاستراتيجي الأول في وكالة الفضاء الإماراتية قوله الذي أثار سخرية واسعة بأن «هناك أوجه تشابه بين المريخ والصحراء، فالمشهد في دولة الإمارات متشابه مع المريخ من ناحية التربة».

 

ويتابع “الزعدي” أنه لهذا السبب، قررت الإمارات ضخ الأموال في مشروعين بحثيين هما زراعة النخيل، والخس والطماطم والفراولة على المريخ.

 

تم اختيار نخيل التمر لروابطه الرمزية مع الدين، أما الخس والطماطم والفراولة فاختيرت لأن العلماء قد أثبتوا بالفعل أنها قد تنمو على المريخ، كما يقول الزعدي.

 

وتعليقا على آخر “الافتكاسات” الإماراتية دون “العذبة” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ساخرا:”لماذا قررت #امارة_ابوظبي_المارقة زراعة كوكب المريخ؟ الجواب: للتشابه بين المريخ والصحراء الظبيانية، من ناحية التربة. وستنشر #إمارة_أبوظبي الدين وستحارب العلمانية في المريخ عن طريق زراعة النخل لرمزيته الدينية.”

 

 

وعن السرقات الإماراتية السابقة التي أشار لها أحد متابعي “العذبة” في تعليق له، رد عليه رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية قائلا بنبرة ساخرة:”عطهم فرصة.. سيقولون إن الرسول صلى الله عليه وسلم ظبياني وهاجر أجداده إلى المكرمة خويه.”

 

 

يشار إلى أنه وفي أحدث “السرقات الإماراتية”، حاولت نسب فن “العازي” الأصيل لسلطنة لنفسها وإدراجه على قائمة اليونسكو.

 

وتفاجأت السلطنة بخبر نقلته وكالة الأنباء الإماراتية في ديسمبر الماضي، حول تقديم أبو ظبي بمقترح لليونسكو بإدراج الفن العازي على قائمة التراث غير المادي باعتباره تراثا إماراتيا.

 

واستنكر مغردون عمانيون حينها ما أقدمت عليه الإمارات مستنكرين ان تقوم بنسب تراث غيرها إليها، مؤكدين على ان فن العازي هو فن عماني أصيل منذ القدم، مرفقين الوثائق التي تؤكد إدرجه كفن عماني من قبل اليونسكو.

 

ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد كان من ضمن هذه “الافتكاسات” الإماراتية هو إدعاء مواطنة إماراتية أن أصل خلطة مشروب الكابتشينو تعود إلى إمارة أبو ظبي، على الرغم من أن الكابتشينو اخترع قبل نشأة دولة الإمارات.

 

وشهدت مواقع التواصل قبل حادث سرقة فن العازي العماني بأيام، سخرية واسعة بعد تداول تصريحات للباحثة الإماراتية غاية خلفان الظاهري أثناء تواجدها في متحف أبو ظبي تؤكد فيها أن الكابتشينو أصله إماراتي.

 

وقالت “الظاهري” قالت في حديث متلفز “إن صفة الكابتشينو تعود إلى بادية بينونة في دولة الإمارات في إمارة أبو ظبي مضيفة أن شح الماء دفع بدوي إماراتي إلى الاستعانة بحليب الناقة لعمل القهوة”.