أثارت تغريدة لليمني رئيس ما يعرف بـ “هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبيِ” المدعوم من ، وصف فيها اليمنية التابعة للرئاسة والمدعومة من قبل التحالف بقيادة بأنها “ميليشيات قطرية” استنكار وتعجب النشطاء.

 

ودون “بن بريك” رجل الإمارات ومنفذ مخططها الانقلابي بعدن، في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا سيطرة الميليشيات الانفصالية على :”المجلس الانتقالي الجنوبي – القيادة السياسية الجنوبية – بقوات المقاومة الجنوبية تم انتصارهم – ولله الحمد – للشعب بالتفاف الشعب حولهم وأوصلوا للعالم أجمع أن الجنوب لن يخضع لمليشيات قطر أوغيرها التي هاجمت الشعب الأعزل وستمتثل القوات الجنوبية بقيادتها السياسية توجيهات التحالف كاملة .”

 

 

وطوّقت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي القصر الرئاسي في عدن، في وقت تبذل الحكومة جهودا لإيقاف القتال، وقال قائد اللواء الرابع مهران القباطي إن سقوط معسكره بيد المجلس وبدعم إماراتي كان غدرا. وانتقد مصدر حكومي موقف السعودية.

 

وقال وزير يمني في تصريحات للجزيرة إن الاشتباكات مستمرة في دار سعد بعدن، مؤكدا أن الحكومة تعقد اجتماعاتها في قصر المعاشيق بعدن وتبذل جهودا لإيقاف القتال، وأنها ملتزمة بوقف إطلاق النار.

 

في الأثناء، قال مصدر عسكري حكومي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قوات المجلس الانتقالي تحاصر قصر المعاشيق وتفرض الإقامة الجبرية على أعضاء الحكومة داخله، ومنهم رئيس الوزراء أحمد بن دغر، مضيفا أن قوات المجلس “باتت تسيطر على كل مناطق المدينة باستثناء حي واحد”.

 

من جانبه استنكر الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي، تصريحات “بن بريك” رجل محمد بن زايد في الإمارات ودون متعجبا في تغريدة له رصدتها (وطن):”قوات الشرعية أضحت ” مليشيات قطر ” ! من حق بن بريك ان يتحدث بمنطق السيسي فهذا زمانه وهو المنتصر ، ولكن من الذي خسر حقا في عدن وغيرها ؟”

 

 

وذكرت مصادر من المجلس الانتقالي أن مفاوضات جارية للسماح لحكومة ابن دغر بمغادرة عدن بسلام، لكن مصدرا حكوميا أكد أن ابن دغر لن يغادر.

 

من جهة أخرى، قال قائد اللواء الرابع في قوات الحماية الرئاسية اليمنية إن قواته التزمت للسعودية بوقف إطلاق النار والانسحاب من المواقع، لكن الطرف الآخر لم يلتزم بسبب “إصرار الطرف الداعم للانقلابيين على إسقاط الشرعية”، في إشارة إلى الإمارات.

 

وأضاف القباطي أن “الانقلابيين” لن يستمروا لأنه لا غطاء لهم غير الانقلاب، وأن قواته ستواصل النضال حتى تثبيت دعائم الشرعية وإسقاط الانقلاب.

 

وسبق أن أكد مصدر حكومي للجزيرة أن معسكر اللواء الرابع سقط بيد المجلس الانتقالي بعدما قصفته مقاتلات إماراتية، وذلك على الرغم من الاتفاق على هدنة برعاية قيادة التحالف في عدن والتي ألزمت جميع الأطراف بوقف القتال.

 

وأضاف المصدر أنه يأسف لاكتفاء السعودية التي تقود التحالف العربي بالتفرج على ما تقوم به القوات الموالية للإمارات من إسقاط للشرعية بعدن، في حين أكدت مصادر ميدانية أن مسلحين من الحزام الأمني والمجلس الانتقالي أحرقوا منزل مهران القباطي.

 

الصندوق الأسود لـ “هاني بن بريك” رجل محمد بن زايد

القيادي السلفي المثير للجدل في اليمن “هاني بن بريك” معروف بولائه لأبوظبي، ودوره المشبوه في تخريب اليمن بدعم وتمويل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مباشرة.

 

وحاول “بن بريك” بكل قوته التدرج في المناصب حتى وصل لمنصب وزير بحكومة الرئيس هادي، التي تمرد عليها وعلى “الشرعية” بعد قرار إقالته على خلفية مشاركته في عمليات فساد وتحالفه مع محمد ابن زايد ضد شعبه ودولته.

 

وتحول بعدها وبدعم مباشر من محمد بن زايد إلى “أمير حرب” وقائد ميليشيا “الحزام الأمني” الخاضعة للإمارات، وتشارك قواته في جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان.

 

كما كشف الضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” غير موثق على موقع “تويتر”، في أكتوبر الماضي أن الوزير السابق الموالي للإمارات هاني بن بريك هو من أشرف على تنفيذ عملية اغتيال إمام مسجد سعد بن أبي وقاص الشيخ عادل الشهري بمحافظة عدن.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” هاني بن بريك هو من اشرف على عملية اغتيال امام مسجد سعد ابن ابي وقاص في عدن بتعليمات من جهازنا الامني”.