علق المعارض المصري المعروف الدكتور أيمن أنور، على خبر ترشح  ، رئيس حزب الغد المصري لسباق الرئاسة في قبل دقائق من إغلاق باب الترشح، ليصبح المرشح الوحيد المنافس للسيسي بعد انسحاب كافة المرشحين المحتملين.

 

وقدم المحامي سمير عبد العظيم، وكيل موسى مصطفى موسى، الاثنين، بأوراق ترشح موكله لخوض سباق انتخابات رئاسة الجمهورية 2018، والمقررة في 26 مارس المقبل.

 

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن “موسى مصطفى” أعلن استكمال الإجراءات والأوراق المطلوبة خلال الساعات الماضية.

 

ودون “نور” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ساخرا من التصريحات الأولى التي أدلى بها “موسى” ما نصه:”من حسنات ترشح المحلل #موسي_مصطفي_موسي انه سيدخل السرور والبسمة لوجوه أطفالنا بأفكاره”النيره” واقتراحاته وحلوله “المثيره”

 

وتابع سخريته من تصريحات رئيس حزب الغد التي وعد فيها المصريين بحل الأزمة الاقتصادية: أبرز نكات اليوم الاول÷ ●اعد ب١٦ الف ج راتب للشباب😅

  • لست كومبارس🤣🤣 ●وستكون منافسه حقيقيه😉😉 ●احظي بتأييد٤٠مليون مصري”

 

 

وأوضح “موسى” أنه قد جمع نحو 48 ألف توكيل من المواطنين، بالإضافة إلى تزكية 26 نائباً، لكنه يفضل أن يتقدم للهيئة الوطنية للانتخابات بتزكيات النواب.

 

ويشترط لقبول أوراق المرشح للانتخابات الرئاسية في مصر حصوله على تزكية من 20 نائباً في البرلمان على الأقل (من أصل 596 عضواً)، أو جمع توكيلات بتأييد ترشيحه من 25 ألف مواطن يمثلون 15 محافظة على الأقل (من أصل 27)، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة، وكذلك إجراء الكشف الطبي.

 

وفي أول تصريحات إعلامية له قال مرشح حزب الغد: “لن أكون كومبارس وأتطلع إلى منافسة انتخابية قوية وحقيقية مع “السيسي”، خاصة أن لدي برنامجًا انتخابيًا قويًا يعتمد في مجمله على الشباب ومعالجة ارتفاع الأسعار”، مشيرا إلى أنه يعد الشباب براتب سيصل لـ 16 ألف جنيه شهريا.

 

واختتم “موسى”: “دعمي للسيسي لا يتناقض مع ترشحي للرئاسة، فلكل مرحلة ظروفها، فالوضع الانتخابي الحالي يشير إلى خوض الرئيس السيسي الانتخابات وحده والأحزاب السياسية لن تسمح بتشويه صورتنا أمام العالم”.

 

ودعت مجموعة من الشخصيات العامة في مصر الناخبين إلى مقاطعة انتخابات الرئاسة المقررة في شهر مارس المقبل.

 

وأدانت المجموعة ما قالت إنه استخدام لأذرعه الإدارية والأمنية بصورة تحول دون نزاهة الانتخابات.

 

وتشمل المجموعة الداعية لمقاطعة الانتخابات السياسي الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح، الذي خاض الانتخابات في عام 2012، وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، أكبر مؤسسة رقابية في مصر، والذي كان يعمل مساعدا لعنان في حملته.

 

كما تضم محمد أنور السادات المرشح في انتخابات عام 2012، وحازم حسني أستاذ العلوم السياسية بجامعة ، وعصام حجي مستشار الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور.

 

ودعت المجموعة في بيان “جموع الشعب إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية كلياً، وعدم الاعتراف بأي مما ينتج عنها”.