شن الكاتب الصحفي اليمني أشرف الفلاحي، هجوما عنيفا على مستشار ولي عهد أبو ظبي ودولته، مؤكدا بأن أبو ظبي هي الشر “الحالي والكامن والقادم”، واصفاً إياها بدولة القرامطة، وذلك على إثر مهاجمة “عبد الله” الربيع العربي وزعمه بأن بلاده والسعودية عليهما الرهان في وقف ما وصفه بالوحش الإيراني.

 

وقال “الفلاحي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على مزاعم “عبد الله”:” # الشر الحالي والقادم والكامن في جسد المنطقة ياقرامطة، لو تدخرون فائض القوة والمال وتوجهونها صوب #إيران التي تحتل جزركم. كم صرفتم لإنشاء تشكيلات عسكرية متمردة في #اليمن؟ يد الشر الاماراتي ستقطع بإذن الله، والبداية من مهد العروبة #اليمن”.

 

وكان عبد الخالق عبد الله قد غرد عبر “تويتر” معلقا على الأحداث التي تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن من ثاني تقوده الإمارات ضد :” منطقة الشرق الاوسط مليئة بوحوش صغيرة وكبيرة وايران اخطر وحوش المنطقة، وبعد ابتلاع وتمزق وإنهاك بسبب الربيع العربي الرهان على والإمارات لوقف توحش الوحش الايراني وأي استهداف لهما من والجزيرة والاخوان يخدم بقصد أو بدون قصد الوحش الإيراني”.

 

يشار إلى أن ما يُسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا، قد واصل تصعيده بالعاصمة المؤقتة عدن ضد الشرعية، مطالبا بإسقاطها بمزاعم فساد، إلى أن نفذ انقلابه بالقوة تحت تلك الذريعة.

 

واندلعت معارك عنيفة بين ألوية الحماية الرئاسية من جهة، وقوات أخرى موالية لما يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أسفر عنها سقوط العديد من القتلى والجرحى.

 

ووصف رئيس الحكومة الشرعية أحمد عبيد بن دغر، ما يجري بمدينة عدن من اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، من جهة والقوات العسكرية وقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات من جهة أخرى، بأنه انقلابا على الشرعية، ويمس بأمن واستقرار اليمن ووحدته.

 

من جانبه، اتهم المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي، الإمارات بتوفير الإمارات غطاء فضفاضا للمواجهة المناطقية التي تدور في عدن، مؤكدا أن ذلك الغطاء سينحسر “وسيظهر الجميع هوياتهم المناطقية البائسة، وسيمضون في طريق الدم، وسيأتي اليمنيون كعادتهم ليجففوه ويضمدوا جراحاً انفتحت من جديد في جسد الجنوب”.

 

وبحسب تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال “التميمي”: “إن أي شخص يبرر لما يفعله الانفصاليون اليوم في عدن؛ ويقبل النقاش الآن حول فساد الحكومة، فهو ليس مع الشرعية ولا مع المشروع الوطني بل مع أعدائهما”.

 

ورأى أن ما يحدث في عدن “ليس هبة جماهيرية ولا رغبة شعبية في الخلاص، فقد أثبت المجلس الانتقالي أنه معزول شعبيا، وهو الآن يصعد بسلاح الإمارات، لافتا إلى أن أي تطور سلبي في العاصمة المؤقتة سيكرس التحالف كقوة احتلال يستوجب المقاومة”.