فجر الأردني الأسبق والوزير السابق حالة غضب عارمة، في طلب فيها حل مُشكلة ببساطةٍ شديدة وبدون تعقيد.

 

اقترح الجنرال حلاً سريعًا قال فيه: إحملوا اللاجئين السوريين في قلابات “شاحنات”، وألقوهم في بلادهم خلف الحدود.

ولأوّل مرّة يتقدم متقاعد من أجهزة الدولة من عدّة مناصب رفيعة اقتراحًا عنيفًا من هذا النّوع، حيث عبّر عشرات الأردنيين عن صدمتهم بهذا التصريح، وبهذا المُقترح غير الأخلاقي.

 

واشتهر أبو كركي بإطلاق تصريحات عُنصريّة بين الحين والآخر، وطالب بالنص بأن تحمل السلطات اللاجئين السوريين في الشاحنات، وتُعيدهم إلى بلدهم قسرًا.

 

وكان زميله في مجلس الأعيان يوسف الدلابيح، قد أثار أيضًا ضجّةً واسِعة بعدما قارن العلاقة بين الدَّولة والشعب بالعلاقة بين “الرَّاعي والأغنام”.