علق السياسي المصري البارز نائب رئيس الجمهورية السابق، على ترشح رئيس حزب الغد المصري موسى مصطفى موسى لانتخابات الرئاسة في قبل إغلاق باب الترشح بدقائق، وإعلانه منافسة .

 

ودون “البرادعي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”أطيب التمنيات للمهندس موسى مصطفى موسى في معركة القادمة. والله الموفق والمستعان”

 

وتقدم المحامي سمير عبد العظيم، وكيل “موسى”، الاثنين، بأوراق ترشح موكله لخوض سباق انتخابات رئاسة الجمهورية 2018، والمقررة في 26 مارس المقبل.

 

وبحسب وسائل إعلام محلية فإن موسى مصطفى أعلن استكمال الإجراءات والأوراق المطلوبة خلال الساعات الماضية.

 

وأوضح أنه قد جمع نحو 48 ألف توكيل من المواطنين، بالإضافة إلى تزكية 26 نائباً، لكنه يفضل أن يتقدم للهيئة الوطنية للانتخابات بتزكيات النواب.

 

تغريدة محمد البرادعي أثارت جدلا واسعا في مواقع التواصل بين النشطاء، الذين تساءلوا عن مغزاها أو (مقصده) الحقيقي.

 

 

 

 

 

فبينما نقلت مواقع كثيرة هذه التغريدة على أنها دعم من “البرادعي” لمرشح حزب الغد، أكد ناشطون أن محمد البرادعي يسخر بكلماته هذه من (مهزلة الانتخابات في مصر) ويثبت ذلك تغريداته السابقة التي استنكر فيها قمع النظام لأي شخص يفكر في منافسة السيسي بشكل جاد.

 

 

 

 

 

وبالأمس وفي تغريدة غير مباشرة استنكر الدكتور محمد البرادعي السياسي المصري الباز ونائب رئيس الجمهورية السابق، محاولة الاعتداء الوحشي على المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، والتي كادت أن تودي بحياته قبل يومين.

 

ودون أن يذكر اسمه بشكل صريح وفي نفس توقيت الاعتداء على “جنينة”، دون “البرادعي” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ما نصه:”الهمجية وغياب العقل وشيطنة الآخر والفُجر فى الخصومة ستؤدى الى تدميرنا جميعا.”

 

وتابع مستنكرا الاعتداء على “جنينة” وفقا لما استنتجه العديد من النشطاء في الرد على تغريدته:”اذا كان محكوم علينا أن نعيش معا فلنحافظ على قدر من الانسانية والعقلانية و المصداقية  في تعاملنا مع بَعضنا البعض الى أن نصل الي وسيلة للعيش المشترك . أليس بيننا عاقل رشيد ؟”

 

 

وتعرض المستشار هشام جنينه، أحد معاوني الفريق المستبعد من الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية، لمحاولة قتل قبل يومين من جانب أشخاص يحملون أسلحة بيضاء، حسبما قال الدكتور حازم حسني المتحدث باسم “عنان”.

 

وقد أصيب “جنينه” بإصابات بالغة خلال “الاعتداء الذي وقع عليه أمام منزله” في ضاحية الجديدة.

 

وكان عنان قد اختار “جنينه” نائبا له في حملته لانتخابات الرئاسة المصرية، التي كان ينوي الترشح فيها، والمقرر إجراؤها خلال شهور.

 

وبعد إعلان عزمه الترشح، أحيل عنان، الذي كان رئيسا لأركان الجيش المصري سابقا، إلى النيابة العسكرية بتهم تشمل مخالفة القواعد العسكرية وتزوير وثائق رسمية.

 

وكان الجدل قد ثار في مصر في عام 2016 حين جاء في تقرير لجنينة، أثناء توليه منصبه، أن الفساد في الجهاز الحكومي للدولة تجاوز 600 مليار جنيه مصري (نحو 67.58 مليار دولار) في ثلاث سنوات. وعقب ذلك عُزل الرجل من منصبه.