أعلن سمير نجل الفريق ، الأسبق، المستبعد من كشوف الناخبين في سباق رئاسيات ، اليوم الأحد، أن والده “يتعرض لظلم”.

 

وقال سمير عنان في سلسلة تغريدات له عبر تويتر: “لن أدخل في صراعات في الوقت الحالي مع من يسبّ ويدعي علي الفريق عنان بالكذب والتشهير سواء من الإعلاميين أو السياسيين أو كتاب أو أصدقاء”.

ويأتي حديثه بعد ساعات من إعلان محامي بوجود والده بالسجن الحربي بالقاهرة، وذلك في أول إعلان عن مكانه منذ الثلاثاء الماضي، إثر استدعاء الجيش له للتحقيق على خلفية إعلان عزمه الترشح لرئاسة البلاد رغم كونه لا يزال عسكريا.

 

وأضاف “قضيتي حاليا أكبر وأهم، قضيتي هي وسلامته ورجوع حقه إليه من كل ما تعرض ويتعرض له من ظلم على كافة الأصعدة”

وتابع “أشهد الله أني لم و لن أدخر جهدا أو طريقا أو سبيلا حتي يتحقق ذلك مهما كانت عواقبه أو تبعاته لي”.

وأمس السبت، قال محامي الفريق سامي عنان، إن موكله، محبوس في سجن حربي (عسكري)، شرقي ، لافتا إلى أن فريق الدفاع سيصدر بيانًا اليوم الأحد به تفاصيل الزيارة.

 

والثلاثاء الماضي، استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم عنان من كشوف الناخبين، بعد ساعات من استدعاء المدعي العام العسكري للتحقيق معه، عقب إعلان الجيش أن عنان لا يزال بالخدمة وفق قوانين منظمة للشأن العسكري.

 

فيما أصدرت سلطات التحقيق العسكري قرارا بحظر النشر في قضية عنان، في جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، لحين انتهاء التحقيقات فيها، عدا البيانات التي تصدرها سلطات التحقيق بشأنها.

 

وعنان تم تعيينه رئيسًا لأركان الجيش في 2005، وفي أغسطس/آب 2012، أقاله محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.

 

وتقدم الرئيس المصري ، بأوراق ترشحه للانتخابات، ليكون المرشح المحتمل الوحيد للرئاسيات المقبلة حتى الآن، في ظل تراجع 4 مرشحين محتملين، 3 منهم لأسباب تتعلق بالمناخ السياسي العام في مصر، والرابع لم يعلن السبب، فيما رفض حزب الوفد خوض رئيسه السيد البدوي السباق.