أفادت تقارير إعلامية إماراتية, الاحد, أن في إمارة اعتقلت “8” مواطنات إماراتيات.

 

ونقلت التقارير الاعلامية عن ناشطين قولهم إن “إمارة رأس الخيمة على خطى إمارة أبوظبي تعتقل ثمانية من فخيذة الرحبي من الليلة بعد أن اعتقلت رجالهن وأبنائهن قبل شهرين”.

 

وذكر الناشط عبد الله الوذين أن النساء المعتقلات من الرحبة، في رأس الخيمة، معددا أسماءهن: نوال راشد سعيد الرحبي، عائشة راشد سعيد الرحبي، عائشة سعيد شندود الرحبي، مريم سعيد شندود الرحبي، عائشة مالك حريز الرحبي، فاطمة محمد شندود الرحبي، فاطمة راشد عبيد الرحبي، منال راشد سعيد الرحبي.

 

وأضاف الوذين أن سبب اعتقالهن، يعود لاعتراضهن على اعتقال ذويهن، مشيرين إلى أن حالة “استنفار أمني” كامل تعيشها  رأس الخيمة، على وقع الإشكال الأمني الجديد.

 

وتأتي هذه الأنباء عن اعتقال نساء في رأس الخيمة، غداة الاستعراض الدوري الشامل عن حقوق الإنسان في الدولة والذي قدمه أنور قرقاش الأسبوع المنصرم أمام مجلس حقوق الإنسان، وركز فيه على ما قال “احترام حقوق الإنسان في ” و”تمكين المرأة”، وهي التصريحات التي اعتبرها خبراء حقوقيون خلال ندوة في جامعة كامبريج البريطانية العريقة، الأربعاء (25|1) أنها ادعاءات لا يتوفر بشأنها أية أدلة، على حد تعبيرهم.