قال المحلّل السياسي السعودي ، إن الأمير خرج من السجن دون ثبوت أي تهمة عليه أو أية علاقة بصفقات فساد، مبيناُ أنه رفض أي تسويات مالية مصراً على براءته .

 

وأوضح النمر في حديث تلفزيوني، أن الأوساط المالية استغربت الوليد لأنه لم يدخل في صفقات حكومية.

 

وأكد أن سبب احتجاز الأمير السعودي بسبب خصومته مع الرئيس الأمريكي خلال حملة انتخابه بعدما سبَ والإسلام، وهو ما قوبل برد من الوليد بن طلال.

وتحدثت تقارير صحفية أجنبية عن دور للرئيس ترامب في اعتقال الأمير الوليد بن طلال الذي كان جزءاً من مجموعة المستثمرين الذين اشتروا أسهماً من “فندق بلازا” في نيويورك من ترامب واشترى أيضاً يختاً باهظ الثمن منه.

 

تغريدة للأمير السعودي على موقع تويتر عام 2015 قال فيها لترامب قبيل انتخابه رئيساً لأميركا، كانت محط تساؤلات حينها عندما كتب في صفحته “أنت عار ليس فقط على الحزب الجمهوري ولكن على كل أميركا..عليك الانسحاب من السباق الرئاسي.. لن تفوز فيها”.

 

 

 

الرئيس الأميركي ردّ بدوره حينها عبر تويتر أيضاً قائلاً “الأمير البليد الوليد بن طلال يريد السيطرة على السياسيين الأميركيين بأموال أبيه..ولن يحصل ذلك عندما أُنتخب رئيساً”.

 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إنّ ترامب بصفته رئيساً، طور علاقة دافئة ومتعاضدة مع ولي العهد السعودي الذي صعد في السنوات الأخيرة بشكل سريع، وهو ما يعزز من الرواية التي تتحدث بأن سبب اعتقال الوليد بن طلال لخصومته مع ترامب .

 

وأطلقت السعودية سراح الأمير الوليد بن طلال بعد أكثر من شهرين على توقيفه، وقال رجل الأعمال السعودي في المقابلة التي أعقبها الإفراج عنه إنه لا يزال يصر على براءته من أي تهمة بالفساد خلال المحادثات مع السلطات، متوقعا أيضا ألا يتنازل عن أي أصول، وأن يواصل السيطرة على شركاته كلها.

 

يذكر أن السلطات السعودية أوقفت عشرات الأمراء والمسؤولين يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ونقلتهم إلى فندق الريتز كارلتون. وتقول السلطات إن التوقيفات جاءت في إطار حملة لمكافحة الفساد نفذتها لجنة يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.