كعادته دائما أثار ، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل بعد تصريحاته العجيبة التي شبه فيها بشجرة وزعم إنه غير صالح لكل زمان ومكان.. حسب وصفه.

 

وزعم “الصديق” أثناء لقاءه على القناة “”، أن القرآن ليس برمته صالح لكل مكان وزمان.. حسب وصفه، مضيفا:”الاله الذي أنزل هذا القرآن لا يمكنه أن يقيد بعد 30 مليون سنة بقوانين تعود للقرن السابع.”

 

وتابع المفكر التونسي مزاعمه وتصريحاته العجيبة قائلا، بأن القرآن هو كلمات و حروف أنزلها الإله و بذلك أصبحت ملك البشر ويمكنهم التصرف فيها كما يشاؤون.

 

وشبه “الصديق” القرآن الكريم بشجرة الزيتون التي يعتقد الفلاح أن الاله رزقه اياها وهو يتصرف فيها كما يشاء.. حسب زعمه.

 

تلك التصريحات التي لاقت هجوما عنيفا من قبل النشطاء، الذين اتهموه بـ”الزندقة” لتشكيكه فيما هو معلوم من الدين بالضرورة.

 

كما اتهمه آخرون بالجهل وقصور الفهم وعدم القدرة على حتى على الإتيان بأدلة مقنعة على مزاعمه الباطلة.

 

واستنكر آخرون إبراز الإعلام التونسي لمثل هذه النماذج، التي تطاول على الإسلام وثوابته.

 

 

 

وعرف عن “الصديق” هجومه الدائم على القرآن وتصريحاته المثيرة للجدل دائما عن الإسلام وأحكامه، التي يحاول التشكيك بها كلما طل على التونسيين من أي نافذة تفتح له.