أقدمت فتاة في بلدة “روهيني” الواقعة بولاية “ماهاراشترا” في أقصى الغرب الهندي، على الإنتحار بتجرّع السم، بعدما خدعها شابٌ تعرّفت عليه، وسلبها عذريتها، بسلاح وعوده لها بالزواج منها.

 

وكان من المقرر ان تُزفّ الفتاة في 4 فبراير المقبل إلى أحدهم، وكان الزواج سيكشف عن فضيحة لا تقوى الضحية ولا عائلتها عليها.

 

وقبل أن يفعل السم فعله بجسمها فتنهار، بثت “نيشا ديفيداس” ما صورت إلى هاتف حبيبها السابق “نيكيل بوركر”، ليراها تنهي حياتها بسببه.

 

وأسرع الحبيب السابق وأبلغ عائلة “نيشا” التي نقلتها إلى مستشفى، حيث حاول الأطباء ما بإمكانهم لانقاذها، إلا أنها لفظت آخر أنفاسها، فانتشر خبرها بالإعلام المحلي، وعبر الحدود إلى غيرها في معظم العالم تقريباً.

 

وطالب شقيق الفتاة الوحيد، الشرطة باعتقال من اعتبره المسؤول عن موت شقيقته، فردت بأنها ستدقق بالفيديو وتحقق بالذيول والملابسات.بحسب العربية

أما موقع صحيفة Trome في البيرو، فقال إن من نقل المنتحرة إلى المستشفى لم تكن عائلتها، بل شخص آخر “عثر عليها صدفة” من دون أن يذكر الموقع مصدر هذه المعلومة في وسائل إعلام هندية إنجليزية اللغة، وأتت على خبر الانتحار أيضاً، لأنها لو صحت، فيمكن أن تشير إلى دور لعائلتها بتصفيتها، والسؤال المهم هو كيف “عثر عليها صدفة” وقد انتحرت في البيت؟ إضافة أن المستشفى شاهد على الناقل الحقيقي.