استنكر الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور ، إطلاق سراح الذي اتهم بالفساد وسرقة المال العام، بينما لا يزال يقبع داخل آل سعود (المظلمة) الداعية المعروف #سلمان_العودة يصارع الموت هناك دون تهمة.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) معلقا على قرار الإفراج عن الأمير الوليد بن طلال بعد سجنه بفندق “الريتز كارلتون” لأكثر من شهرين، ما نصه:”#سلمان_العودة لم يرتكب أي خطأ لكنه باق في السجن بحالة صحية سيئة فيما #الوليد_بن_طلال سارق المال الفاسد والمفسد طليقاً”

 

 

وتساءل نشطاء عبر مواقع التواصل بعد الإفراج عن الوليد بن طلال، عن مصير معتقلي الرأي المحتجزين منذ خمسة أشهر وسط ظروف مجهولة.

 

ومقابل هذا السيل من الأخبار عن معتقلي الريتز كارلتون، فإن السلطات تتكتم على أخبار احتجاز أكثر من ثمانين من الدعاة والعلماء والصحفيين والخبراء وأساتذة الجامعات، الذين جرى اعتقالهم ضمن حملة واسعة بدأت في سبتمبر الماضي، وأودعت معظمهم سجن الحائر.

 

ومن أبرز المعتقلين ، وعوض القرني، وعلي العمري، والخبير الاقتصادي عصام الزامل، إضافة إلى 45 من أساتذة الجامعات، ويحمل أربعون منهم شهادة الدكتوراه، كما أن عشرة منهم هم قضاة ومحامون.

 

ولا يقتصر الفرق في المعاملة بين معتقلي الريتز كارلتون من الأمراء ورجال الأعمال، ومعتقلي الرأي في الحائر، على اهتمام السلطات السعودية بما ينشره الإعلام الأجنبي من قصص عنهم، بل في قدرة عائلات الأمراء على معرفة أخبارهم، مقابل غيابها تماما عن عائلات الحائر.

 

فبعد أن نشرت وسائل إعلام غربية أخبارا عن نقل الأمير الوليد بن طلال للمستشفى مطلع الشهر الجاري بسبب تعرضه لسوء المعاملة -كما قالت- نشر عبد العزيز بن الوليد تغريدة ينفي فيها ما ورد في هذه التقارير، وتحدث عن تمتع والده بصحة جيدة، وأن زيارته للمستشفى كانت لإجراء فحوص طبيعية.

 

في المقابل، فإن عبد الله نجل الداعية سلمان العودة غرد مرات عدة عن نقل والده للمستشفى، دون أن تتمكن العائلة من الوصول لأي أخبار أو معلومات عنه.

 

الأمر ذاته ينطبق على بقية المعتقلين، ومنهم مصطفى الحسن المصاب بالسرطان في مراحل متقدمة، دون أي معلومات عنه، بحسب حساب “معتقلي الرأي على تويتر”.