تعليقا على إطلاق سراح الأمير السعودي بعد اعتقاله لأكثر من شهرين في “”، قالت الإعلامية المصرية المعروفة إن “الوليد” دفع مليارات فاحشة ليفدي نفسه من “بلطجة” ابن سلمان.. حسب وصفها.

 

وكذبت “عرابي” في منشور لها بفيس بوك رصدته (وطن) تصريحات “الوليد” التي أدلى بها لـ”رويترز” نافيا تعرضه لمعاملة سيئة، ودونت ما نصه:”إطلاق سراح قارون بن طلال .. طبعا رضخ تحت الضرب والضغط ودفع مبلغاً فاحشاً بالمليارات ليفتدي نفسه من البلطجي ابن سلمان ثم خرج ليقول انه عومل معاملة طيبة”

 

وأضافت ساخرة: “طبعا المعاملة الطيبة واضحة جداَ على ملامحه 😁”

 

ونوهت المعارضة المصرية إلى دعم الوليد بن طلال للسيسي وتصريحاته السابقة التي أيد فيها الانقلاب بمصر قائلة:”لن يبقى أحد ممن دفعوا الأموال لينكلوا بالمسلمين في وفي وغيرها الا وسينتقم الله عز وجل منهم ويسلط بعضهم على بعض وها هو يدفع ثمن دعمه للثورات المضادة ليتسلط عليه غلام معتوه ليسومه سوء العذاب ويجبره على التخلي عن أمواله ويذله”

 

وتابعت “الثورات المضادة تأكل أبناءها أحيانا يا قارون بن طلال ما رأيك في الثورات المضادة الآن يا قارون العصر ؟ وماذا تبقى لك من مال ؟”

 

وبعد ساعات من مقابلة معه، نفى فيها تعرضه لإساءة معاملته، أفرجت السلطات عن الأمير الوليد بن طلال، في حين تساءل نشطاء عبر مواقع التواصل عن معتقلي الرأي المحتجزين منذ خمسة أشهر وسط ظروف مجهولة.

 

والملفت أن قرار الإفراج عن الأمير الملياردير جاء بعد ساعات من المقابلة، التي نفى فيها ما نشرته صحف ووسائل إعلام غربية عن تعرضه لإساءة المعاملة، ونقله إلى سجن الحائر سيئ الصيت، وهو ما جعل مراقبين يتساءلون إن كان ظهور الأمير ضمن صفقة مع السلطات.

 

وفجر اليوم السبت، سمحت السلطات السعودية لمراسلة لوكالة رويترز بمقابلة الأمير الملياردير، والتجول في الجناح المحتجز فيه بفندق الريتز كارلتون منذ اعتقاله مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضمن حملة لمكافحة الفساد، اعتقلت خلالها عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

 

وصباح اليوم أيضا، أعلنت السلطات السعودية الإفراج عن أربعة من رجال الأعمال والأمراء المحتجزين في الفندق الفاخر بالعاصمة .

 

حيث أفرجت عن كل من وليد آل إبراهيم، مالك شبكة (إم بي سي) التلفزيونية، وفواز الحكير، أحد كبار المساهمين في شركة فواز عبد العزيز الحكير، وخالد التويجري، الرئيس السابق للديوان الملكي، وتركي بن ناصر، الرئيس السابق للهيئة العامة للأرصاد الجوية وحماية البيئة.

 

ولم تتعرض وسائل الإعلام السعودية لوصف رويترز لحالة الأمير -الذي تقدر مجلة فوربس ثروته بنحو 17 مليار دولار- حيث قالت “بدا الشيب أكثر على الأمير الوليد، وبدا أكثر نحافة مقارنة بآخر ظهور علني له خلال مقابلة تلفزيونية في أكتوبر/تشرين الأول، وقد نمت لحيته أثناء احتجازه”.