كشف رجل الأعمال عن معاناة والدته أثناء حملها به وكيف سعى زوجها الأمير السعودي بن عبدالله إجبارها على الإجهاض به لإرضاء .

 

وقال “ديرستبانيان” في لقاء مع التلفزيون الألماني انه أمضى معظم حياته وهو يحاول إثبات نسبه، وأن الأمير السعودي فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود هو والده، مشيرا إلى أنه لجأ إلى مكاتب محاماة بعدة دول أوروبية، لكنه فشل في انتزاع اعتراف والده به علناً حتى الآن، مؤكدا انه على الرغم من ذلك فإنه يرفض الاستسلام، وسيواصل محاولاته لإثبات نسبه.

 

وبيَّن أدولف أن والدته “ريتا” أرمنية كانت تعيش في ، وتعرَّف إليها الأمير هناك وطلبها من والدتها. واستمر الزواج من 3 إلى 4 سنوات، وأنجبت ابنها أدولف خلالها.

 

وخلال فترة الحمل، قال ديرستبانيان إن والده طلب من أمه وهي حامل في الشهر السادس، أن تجهض الجنين، ولكنها رفضت، فخيّرها بين الإجهاض وتركها، فاختارت تركها. وبيَّن أنه كان لدى الأمير خوف من أن يأتيه ولد منها.

 

وأوضح أن الزواج تمّ بوجود شاهد سعودي، وشاهد أرمني، وشيخ، وذلك بعد أن أسلمت أمه، لكنه قال إن عقد الزواج لم يتم تثبيته في المحكمة.

 

وعن علاقة الحب بين أمه وأبيه، قال: إن “المحبة بينهما كانت قوية جداً مثل روميو وجولييت”.

 

وأشار إلى أن والده رآه عندما كان عمره عامين فقط، ورآه في الشارع مع والدته واشترى له لعبة سريعاً، أعطاه إياها وذهب!.

 

وعرف أدولف أن والده أمير سعودي وهو في عمر الحادية عشرة. وهو في عمر الـ20 تقريباً في عام 1989، أرسل إلى والده رسالة، حيث كان يشعر بضيق مادي ونفسي خلال وجوده في ألمانيا بعد أن أرسلته أمه إلى هناك للدراسة، ووجهها إلى الأمير، معنوناً إياها باسمه واسم العاصمة الرياض.

 

وقال إنه خلال شهرين، جاء والده إلى مدينة فرانكفورت الألمانية واجتمع في فندق معه هو ووالدته، واحتضنه وبكى هو ووالدته. وقال إن شعورنا كان غريباً، جميعنا بكينا.

 

واستمر لقاؤه بوالده أسبوعاً، وخصص له مبلغاً شهرياً قيمته 1400 دولار في الشهر، ظل يرسلها له شهرياً. وبعدها، التقاه من ثلاث إلى أربع مرات، وسافر معه رحلة أيضاً.

 

ومنذ عام 1993، انقطع التواصل مع والده بعد أن طلب منه مساعدة مالية. وبعدها بعشر سنوات، رفع العديد من الدعاوى لإثبات نسبه في دول مختلفة، إلا أنهم قالوا إن الوثائق لا تكفي.

 

وبيَّن أنه مستعد لأن يسافر إلى السعودية وأن يثبت نسبه هناك، وإن كان ذلك قد يصل إلى احتجازه.

 

وأشار إلى أنه عرف في عام 2009، أن والده بباريس، فذهب ليراه مع ابنه هناك، واستقبله الخادم هناك، وعندما رآه والده طرده من منزله!

 

وعبَّر عن آسفه؛ لأن والده تركه ولم يعترف به، وقال إن هذا يؤلمه جداً. وذكر أنه يرغب في إثبات نسبه؛ لأن هذا وجع وشيء معقد بداخله.