مع تزايد الانباء عن اعتكاف وخوف رجال الأعمال في العالم من توجيه استثماراتهم للسعودية بعد حملة الاعتقالات التي شنها بحق رجال أعمال وابتزازهم وسلب اموالهم، كشف “العهد الجديد” عن لقاء مثير جمع “ابن سلمان” مع 44 رجل أعمال يملكون استثمارت بالخارج بهدف طمأنتهم، مقدما لهم العديد من الحوافز بشرط تحفيز غيرهم للاستثمار في المملكة.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”44 رجل أعمال سعودي أغلبهم ممن يمتلكون استثمارات في الخارج (منهم الناغي وكيل( BMW استدعاهم MBS من أجل طمأنتهم عن الوضع الاقتصادي وأن الإجراءات التي اتخذها ليس لها تأثير عليهم”.

 

وأضاف قائلا: ” عرض إعطاءهم عقود تشغيل لمشاريع داخلية بشرط إظهارها للعلن وتحفيز المستثمر الأجنبي للاستثمار في ”.

وكاناعتقال الأمير الوليد بن طلال وعشرات الأمراء والتكنوقراط الآخرين في السعودية كجزء من حملة مكافحة الفساد، قد أثار تساؤلات حول مستقبل الاستثماراتفي البلاد تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأكدت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن عملية “التطهير” التي قادها ولي العهد السعودي بثت حالة من عدم اليقين بين المستثمرين الذين يخشون من توسع الحملة ضد قادة الأعمال في المملكة.

 

ويقول المصرفيون إنه بالرغم من أن الانكماش الاقتصادي والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية قد أدت بالفعل إلى هروب رؤوس الأموال من المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا إن هذه التطورات الأخيرة ستسرع وتيرة التدفقات الخارجة من السوق.