أعلن وزير التعليم في دولة الاحتلال وزعيم حزب “البيت اليهودي”، الأربعاء، أن حكومته بدأت بالتفكير بمرحلة ما بعد حكم رئيس ، ، واحتمالات غيابه عن الساحة السياسية.

 

وقال نفتالي بنيت، لإذاعة الاحتلال العامة: إن “حكم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأصبح غير ذي صلة”.

 

وأضاف الوزير، وهو مستوطن يقيم في الضفة الغربية المحتلة: إن “ لا ينوي تقديم أي تنازلات من أجل تحقيق السلام”.

 

وتابع بنيت: “ تفكّر في عهد ما بعد أبو مازن، ولا تخشى وقف التعاون الأمني مع الجانب الفلسطيني. إذا لم تتصدَّ أجهزة الأمن الفلسطينية للإرهابيين فإنّ ستقوم بذلك”.

 

جدير بالذكر أن حكومة الاحتلال زادت من انتقاداتها للرئيس الفلسطيني، مؤخّراً؛ بعد إصراره على رفض قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ، الخاص باعتبار القدس (بشقّيها الشرقي والغربي) عاصمة لدولة الاحتلال، وتمسّكه بمطلب إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وقراره تعليق الاتصالات مع الإدارة الأمريكية.

 

وقال عباس، في خطاب افتتح به اجتماعات الدورة الثامنة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، في يناير الماضي: إن “إسرائيل أنهت اتفاقات أوسلو مع الفلسطينيين”، ووصف خطّة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لسلام الشرق الأوسط بأنها “صفعة العصر وليست صفقة القرن”.

 

وأشار إلى أن “السلطة الفلسطينية من دون سلطة وتحت احتلال من دون كلفة”، مجدداً رفض السلطة للولايات المتحدة كوسيط للسلام.