قد يتفاجأ كثيرون عند معرفتهم ان ، كان نشرَ  في عام 2000، اسمها “زبيبة والملك”، من ضمن 4  نُسبت إليه.

 

هذه الرواية الرومانسية تباع الآن على قائمة الكتب المخفضة المترجمة للغة الإنكليزية على موقع “” الشهير، وفق ما ذكر موقع “بيزنس إنسايدر”.

 

وتتناول الرواية المؤلفة من 160 صفحة، قصة حبّ خيالية وُضعت منذ آلاف السنين حول ملك عراقي -يرمز إلى صدام نفسه- وقروية تُدعى زبيبة، وخلال زياراتها الليلية إلى قصر الملك، تتحدث معه لساعات عن الدين، والمحبة، والقومية، وإرادة الشعب.

رواية زبيبة والملك للرئيس العراقي الراحل صدام حسين

تقول بعض التقارير الإعلامية إن الرواية أثارت جدلاً كبيراً حول ما إذا كان صدام حقاً كتبها بنفسه أم لا. واهتمت حينها وكالة الاستخبارات الأميركية بتحليل الرواية لمعرفة كيف يفكر وما هي أيديولوجيته.

 

وقد ترجمت الرواية إلى الإنكليزية في العام الماضي، حسب صحيفة “الغارديان” البريطانية.