بعد نجاح الشرطة الباكستانية في القبض على المتهم الرئيسيّ في اختطاف واغتصاب وقتل الطفلة زينب الأنصاري، وإلقائها في القمامة، مَثُلَ المتهم أمام محكمة باكستانية خاصة تعنى بقضايا الإرهاب للمرة الأولى منذ اعتقاله والكشف عن هويته.

 

وخلال الجلسة الأولى طالب مدعي عام المحكمة إصدار أمر باعتقال المشتبه به “عمران علي” 15 يوماً، كي يتمكن المحققون من استكمال الاستجواب مع المشتبه به بشأن تورطه في 8 قضايا أخرى مماثلة بحق بنات قاصرات، وهو ما أقره القاضي الذي أصدر أمراً بحبسه 14 يوماً، قبل أن يتم رفع الجلسة حتى تاريخ 8 فبراير المقبل.

وذكر المدعي العام في القضية أن التقرير الأولي للشرطة أفاد بأن المتهم كان يغري القصر عبر وعوده بشراء الحلويات لهم، ولدى سؤال القاضي عن وجود دليل على ذلك، أشار المدعي العام إلى أن المتهم خضع لاختبار “فحص الكذب” والذي أكد هذا الادعاء حسب قوله.

 

وفي بداية الجلسة طالب القاضي برفع الغطاء عن وجه المتهم، وتساءل إن كان هو نفس الشخص الذي ظهر في أشرطة كاميرات المراقبة، حيث أكد له الادعاء أنه الشخص المعني موضحاً أن المتهم قام بحلق لحيته بعد الجريمة.بحسب “العربية”

 

والصّادم في الموضوع ما كُشِف عنه اليوم بعد القبض على الجانين وهو أنه شارك في جنازة الطفلة التي اختطفها واغتصبها وقتلها.

 

وأظهرت بعض اللقطات المتهم متوتراً أثناء التشييع مكهرب الأعصاب، ويبدو أحدهم يلتفت ليكلمه أو يلفت انتباهه إلى ما أزعجه كما يبدو، فظهر وهو ينتفض عليه غاضباً، كأنه يقول له: “دعني وشأني” أو ما شابه، في لقطة استغرقت ثانيتين من شريط جمعوا لقطاته مما بثته قناة Geo News التلفزيونية الباكستانية على مراحل، وببدايته ظهر Shehbaz Sharif رئيس حكومة إقليم “البنجاب” حين عقد مؤتمراً صحافياً الثلاثاء بعاصمتها “لاهور” تحدث فيه عن المعتقل عمران.