في محاولة جديدة من النظام السعودي للرد على حالة الجدل الأخيرة، التي أثيرت حول المليارات التي استولى عليها “ابن سلمان” من معتقلي “” بعد تسويات تمت مقابل إطلاق سراحهم، قال وزير المالية السعودي ، محمد الجدعان إن هذه الأموال سيتم استثمارها لمساعدة المواطنين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

 

وقال “الجدعان” في تصريحات له اليوم، الأربعاء، لإسكات المتسائلين عن مصير هذه الأموال، إن التسويات النقدية التي جرت مع محتجزين في إطار حملة سعودية على الفساد ستساعد في تمويل حزمة قيمتها 50 مليار ريال (13.3 مليار دولار) لمساعدة المواطنين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

 

وتأكيدا على أن هذه الأموال قد ذهبت لجيوب “ابن سلمان” وأرصدته الخاصة، كان حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر، قد كشف في ديسمبر الماضي، أن جميع الأمراء والمسؤولين من معتقلي “الريتز كارلتون” الذين أفرج عنهم “ابن سلمان”، لم يتسلموا أية أوراق تثبت برائتهم بعد التسوية التي أجروها أو حتى أي ورقة تثبت استلام السلطات للمبالغ التي دفعها المعتقلين مقابل الإفراج عنهم.

 

ودون “العهد الجديد” الذي يتابع حسابه بـ”” أكثر من ربع مليون شخص، في أحدث تغريدة له رصدتها (وطن) حينها ما نصه:”جميع المُفرج عنهم من الريتز لم يعطوا شهادة براءة أو وصل باستلام المبلغ الذي أعطوه لإبن سلمان (علماً أنهم وعدوا سلفاً باستلام شهادة براءة من المدعي العام)”

 

وعن السبب وراء ذلك قال المغرد الشهير بتسريباته السياسية من داخل أروقة الحكم بالمملكة: “ويعود السبب في ذلك لأمرين: ١.الأموال ذهبت لإبن سلمان وليس للدولة. ٢.احتمالية إعادة ابن سلمان لحملة مشابهة في وقت آخر.”