رغم نفي وزارة الخارجية الكويتية رسمياً خبر استدعاء السفير السعودي، عبد العزيز الفايز، الأربعاء، على خلفية تصريحات المستشار في السعودي تركي آل الشيخ؛ أكّدت مصادر متطابقة في الخارجية الكويتية حادثة “التوبيخ”، التي وجهها نائب وزير الخارجية خالد الجار لله بنفسه للسفير السعودي على خلفية تلك التصريحات.

 

وكانت الخارجية الكويتية قد اجتمعت صباح اليوم مع السفير السعودي، بسبب تصريحات المستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.

 

وكان آل الشيخ قد وصف وزير التجارة الكويتي ووزير الشباب خالد الروضان بالمرتزق والخائن، بعد أن قام الأخير بقيادة وفد رياضي رفيع المستوى لزيارة أمير ، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وشكره على جهود دولة في رفع الإيقاف الرياضي عن دولة وتنظيم بطولة الخليج بنسختها الـ23.

 

وسربت مصادر بعض ما دار في اجتماع الخارجية الكويتية مع الفايز، والذي كان عنوانه الرسمي بحسب وكالة الأنباء الكويتية “كونا” هو التباحث في شؤون العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية، لكن ما دار في الاجتماع فعلاً بحسب المصادر هو “طلب الحكومة الكويتية من نظيرتها كبح جماح آل الشيخ الذي يمثل منصباً حكومياً رسمياً”. وفق العربي الجديد..

 

وقال مسؤولو الخارجية للسفير السعودي إنهم تغاضوا عن إساءات الإعلاميين السعوديين المقربين من السلطات كونهم لا يملكون منصباً رسمياً، لكن تهجم آل الشيخ على زيارة كويتية رسمية وُجهت من قبل أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، لدولة قطر “يمثل تعدياً دبلوماسياً خارجاً عن كل الأعراف والقيم”، بحسب ما قالت المصادر نفسها.

 

وسبق لآل الشيخ أن هاجم عدة وزراء كويتيين سابقين وشخصيات رياضية وسياسية على خلفية شكرهم المستمر لدولة قطر لرفعها الإيقاف الرياضي وتجاهل المحاولات السعودية لسرقة الموقف القطري. لكن الحكومة الكويتية قررت آنذاك التغاضي عن تصرفاته في محاولة لإنجاح بطولة الخليج لكرة القدم التي أقيمت في الكويت.

 

ويعدّ آل الشيخ رجل ، ، الخاص، وبالإضافة إلى كونه مستشاراً ملكياً ومديراً لهيئة الرياضة السعودية؛ فهو شاعر غنائي وقام بتأليف عدد من الأغنيات المسيئة لقطر مجبراً الفنانين السعوديين على غنائها والترويج لها، كما أنه يدير بشكل مؤقت شركة “روتانا” التي يملكها الأمير المعتقل .