“وطن- خاص- وعد الأحمد- “ أُختير المحامي والناشط الحقوقي السوري “” ضمن مائة واثني عشر اسماً لقادة الفكر في العالم العربي الأكثر تأثيراً ضمن قائمة المعهد السويسري للأبحاث globalinfluence هذا العام 2018 من بينهم عشرة سوريين، لجهوده في الدفاع عن حقوق الإنسان وقضايا المعتقلين ووفقاً للمعهد السويسري، فإن الهدف من القائمة هو “اكتشاف من يقوم بتشكيل الأفكار في المجتمعات، ويحدد المسارات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات”. ويعتمد المركز في اختياره للقائمة على تطبيقات وبرمجيات حديثة، تساهم في قياس مدى تأثير الشخصيات على المجتمعات العربية.

 

وقال المحامي “ميشيل شماس” في تصريح لـ”وطن” أنه فوجىء بورود اسمه في القائمة ومع ذلك فإن هذا التصنيف–حسب قوله- لم يُحدث فرقاً بالنسبة له لأنه لم يكن ينتظر أي تكريم أو ما شابه على نشاطاته ودفاعه عن المعتقلين ولأن هذا العمل واجب تجاه أبناء بلده، مضيفاً أن ورود اسمه في قائمة الأكثر تأثيراً في العالم العربي وإن أسعده بلا شك، إلا أنه سيرتب عليّه مضاعفة جهوده في مجال الدفاع عن الانسان ولاسيما في الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير. ولفت شماس إلى أن المعهد السويسري لم يتواصل معه بخصوص القائمة ولكنه علم أن أحد الأشخاص في المعهد قد رشحه واستناداً للبحث الذي أجراه المعهد من خلال الانترنت تم إيراد اسمه في القائمة، وأردف محدثنا أنه لا يعرف ما هي المعايير التي اعتمدها المعهد السويسري في إصدار قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم العربي ومدى مصداقيته في ظل إيراد بعض الأسماء التي ليس لها حس ولا خبر، بينما تم تغيب أسماء مؤثرة فعلاً. ولدى سؤاله عن ورود بعض الأشخاص كريبال ابن رفعت الأسد ضمن القائمة وفيما إذا أزعجه هذا الأمر نفى شماس انزعاجه، مضيفاً أن الأمر لا يعنيه في شيء ولأن القائمة في الأساس ليست تكريماً بل هي مجرد إحصاء، وأردف أن الأمر لو كان تكريما لكان له موقف آخر ولا يشرفه أن يتم تكريمه مع أناس مجهولين-حسب قوله-

و”ميشيل شماس”محام وكاتب مهتم بقضايا حقوق الإنسان، وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سورية، عضو ، شارك في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات الدولية ذات الصلة بحقوق الانسان. كتب عشرات المقالات في الصحف السورية واللبنانية والألمانية والإيطالية ومواقع النشر الإلكترونية في قضايا حقوق الإنسان والفساد، ودراسات قانونية عن إصلاح القضاء والمحاماة وسيادة القانون والإصلاح الدستوري وقضايا المعتقلين ومحكمة الارهاب.

 

وبدأ إصدار قوائم قادة الرأي الأكثر تأثيرا منذ 2012، بالتعاون مع علماء من معهد ماساتشوستس المرموق للتقنية في الولايات المتحدة (MIT)، وبالشراكة مع موقع World Post الإخباري الأميركي، مع الإشارة إلى أن الموقع يستبعد الحكام والساسة بشكل عام في غالبية أبحاثه.