كشف الكاتب الفلسطيني، عن قيام الداعية المجنّس إماراتياً “الأردني الأصل” بسرقة مقالاته المنشورة في صحيفة “الوطن” القطرية وتقديمها في برنامجه “رحيق الإيمان” باعتباره من تأليفه.

 

وقال “شرقاوي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” فاضحاً وسيم يوسف بالقول: ” أقومُ أنا والشيخ وسيم يوسف @waseem_yousef بإصدار برنامج مشترك بعنوان ” من رحيق الإيمان ” أنا أكتب المقالات في الوطن القطرية وهو يسرقها ويجعل منها حلقات أحييك شيخ وسيم على قدرتك التمثيلية تقول الكلمات كأنها خرجت من قلبك فعلا هذا نموذج وهناك بقية ستأتي”.

هذا وأعلن رجل الأعمال القطري المعروف عادل علي بن علي أحد ملاك صحيفة “الوطن” القطرية، أن الصحيفة بصدد التوجه للمحاكم الدولية لمقاضاة الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف، بعد ثبوت سرقته 40 مقالا من الصحيفة القطرية للكاتب الفلسطيني أدهم الشرقاوي.

 

ودون “بن علي” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ما نصه:”بصفتي أحد ملاك صحيفة الوطن القطرية وبعد أن تبين لنا بالصوت والصورة سرقة مدعي المشيخة وسيم يوسف لما يزيد عن أربعين مقالاً لأدهم شرقاوي الكاتب في صحيفة الوطن قررنا ودفاعاً عن حقوقنا وملكيتنا الفكرية التوجه إلى المحاكم الدولية المختصة”.

وتابع مهاجما الداعية المقرب من :”وسنذهب في الموضوع أبعد مما يعتقد هذا اللص”.

 

وقد حذّر الإعلامي الفلسطيني بقناة “الجزيرة” جمال ريان/ من وسيم يوسف، واصفاً إياه بـ”حاخام ”، قائلاً إنه يقوم بسرقة المقالات المنشورة على الصحف القطرية وينسبها لنفسه في برنامجه ويضعها في خطبه في جامع الشيخ زايد الكبير.

 

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

 

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

 

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبٌ مفوّه يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إماماً وخطيباً لمسجد الشيخ زايد.

 

بنى “وسيم” علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون “أبو ظبي” قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

 

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.