في إطار التحقيق التي أجراها حول اتهامات الإعلامي الإماراتي يعقوب السعدي لبعض اللاعبين بقضاء “” قبيل لقاء المنتخب الإماراتي والمنتخب العماني في المبارة النهائية لبطولة “” والتي انتهت بفوز المنتخب العماني وحصوله على اللقب، اتهم ، ثلاثة من لاعبيه الدوليين، بمغادرة معسكر المنتخب ليلة نهائي الخليج.

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إماراتية، عن رئيس اتحاد الكرة الإماراتي مروان بن غليظة، فإن تقرير لجنة تقصي الحقائق في قضية سهر اللاعبين ليلة نهائي الخليج، أثبت أن ()، وعلي مبخوت، ومحمد فوزي، “سهروا” خارج السكن المخصص للاعبين.

 

وقال بن غليظة، إن اللاعبين الثلاثة غادروا الفندق في الثامنة والربع مساء، وعادوا في العاشرة والنصف مساء، قبل أقل من 24 ساعة على المباراة النهائية.

 

ومن المتوقع أن يتم تغريم اللاعبين الثلاثة، مبلغ 50 ألف درهم، وتوجيه إنذار إليهم، أو إيقافهم في الدوري المحلي أربع مباريات.

 

يذكر أن الاتحاد الإماراتي ترك الباب مفتوحا أمام اللاعبين الثلاثة لمقاضاة الإعلامي يعقوب السعدي، الذي اتهمهم دون تسميتهم، بحضور سهرات ماجنة عشية المباراة النهائية التي أهدر خلالها عمر عبد الرحمن ركلتي جزاء.

 

وكان الإعلامي الإماراتي ورئيس قنوات أبوظبي الرياضية وقناة “ياس”، يعقوب السعدي قد كشف عن قيام المنتخب الإماراتي بحضور ما أسماها “حفلات ماجنة” قبل مباراته مع المنتخب العماني في المباراة النهائية ضمن تصفيات “خليجي 23” التي أقيمت في الكويت، والتي فاز بها المنتخب العماني بركلات الترجيح، مرجعا الخسارة لهذا الامر.

 

وقال “السعدي” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” حين يكون لدينا لاعبين غير مسئولين وغير مدركين لقيمة الشعار والعلم الذي يحملونه على صدورهم ويقضون ليلة المباراة النهائية في سهرات خارجية ماجنة تكون النتيجة ما رأيناه …وهنا يجب التحقيق لنعرف سبب ما حدث”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” كل هذه الجماهير التى تجمعت من كل وشجعت بكل تفاني واخلاص وكل هذا الاهتمام الرسمي الذي حصل عليه المنتخب واللاعبين ضرب به لاعبين شهيرين عرض الحائط واستمتعوا بسهرة حلوة حتى الصباح ..فكان الجزاء وضاعت ضربات الجزاء وعادت الجماهير حزينة …خسارة على النجوم”.

 

وتابع قائلا: ” يجب #التحقيق فورا لمعرفة أين سهر بعض لاعبينا ليلة المباراة النهائية بالكويت وماذا كانوا يفعلون استعدادا للنهائي …لا تبحثوا عن أسباب اخرى لخسارة درامية لبطولة كانت في يدنا أضاعها لاعبين ليس لديهم ذرة احساس …”.

 

وكان المنتخب العماني قد توج في العاصمة الكويت بلقبه الخليجي الثاني في تاريخه، بعد فوزه بركلات الترجيح على نظيره الإماراتي، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.