في عودةٍ جديدةٍ بعد موجة الجدل الكبيرة التي أثارها الداعية السعودي المعروف “” في منتصف 2017 إثر تكفيره للممثل السعوديّ ، خرج “ابن فروة” ليثير موجة جديدة من الجدل بإشارته في مقطع مصور له تحدث فيه عن “ والاختلاط” إلى جواز قتل المرأة التي تختلط بالرجال.

 

وفي المقطع المتداول من قبل النشطاء على نطاق واسع بمواقع التواصل، يقول “ابن فروة” منددا بحالات التبرج والسفور بالمملكة ومستنكرا لاختلاط النساء بالرجال:”لا يرضي الله أن يترك الرجل زوجته تخرج للسوق بعباءة مفتوحة من عند الركبة تظهر بنطالها.. وحسرتااااه”.. حسب وصفه.

 

وفي تلميح لجواز قتل المرأة المختلطة بالرجال، استشهد “ابن فروة” وهو يهاجم النساء اللواتي يختلطن بالرجال، بحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما شاهد زوجته واقفة بباب منزلها، فأخرج الرمح ليقتلها قبل أن يتضح له أن أفعى في المنزل أجبرتها على الخروج.

كما حمّل الداعية السعودي مسؤولية التبرج واختلاط النساء بالرجال، لأهالي تلك النساء الذكور من أزواج وآباء وإخوة.

 

وأثارت تصريحات الداعية السعودي الجديدة حالة من الجدل على مواقع التواصل.

واستنكر آخرون استشهاد الداعية السعودي بحديث عمر رضي الله عنه، مشيرين إلى أنه في النهاية بشر يصيب ويخطىء وكلامه ليس قرآنا يجب اتباعه.

يشار إلى أنه في أكتوبر 2017 صدر الحكم القضائي النهائي غير القابل للطعن، بسجن الداعية سعيد بن فروة 45 يوماً تعزيزاً، مع أخذ التعهد الشديد عليه، وذلك بعد إدانته بتلفّظه وسبّه وتشهيره بالممثل ناصر القصبي، بعدما أطلق عليه كلمتي “كافر وديوث”.