في خطوة تدخل في إطار المكايدة السياسية فقط خاصة بعد توتر العلاقات التركية-الإماراتية مؤخرا في أعقاب إساءة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد لتركيا ورموزها بإعادة نشر تغريدة مسيئة، علق وزير الدولة لشؤون الخارجية، الإماراتي، ، على العملية العسكرية التي تقوم بها في مدينة السورية ضد ، مما أثار ضده موجة من الاستنكارات.

 

وقال “قرقاش” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” التطورات المحيطة بعفرين تؤكد مجددا ضرورة العمل على إعادة بناء وترميم مفهوم على أساس واقعي ومعاصر، فدون ذلك يهمش العرب وتصبح أوطانهم مشاعا.”

وتساءل المغردون عن هذا “القلق المفاجيء” لقرقاش على الأمن القومي العربي عندما تعلق الأمر بتركيا، بينما غاب هذا “القلق” فيما يخص التدخل الإيراني والروسي و الأمريكي في .

 

كما تساءل معلقون عن مفارقة حديث “قرقاش” عن الامن القومي العربي، بينما العملية العسكرية التركية، التي وصفت بـ“” تستهدف وحدات كردية مسلحة، تدعمها أمريكا، تقول أنقرة نها تستهدف أمنها القومي وهي امتداد لحزب العمال الكردستاني، المصنف دوليا، بما في ذلك في واشنطن، كمنظمة إرهابية.

 

واعتبر آخرون أن تعليق “قرقاش” لا يعبر عن حرص حقيقي على الأمن القومي، إنما عن تصيد واستهداف إماراتي آخر لتركيا لموقفها الرافض لحصار قطر.