تعليقا على العملية العسكرية التي تقودها في “” السورية، أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة مباشرة للصائدين في الماء العكر، مؤكدا أن تركيا لا تطمع في شبر واحد من أراضي أية دولة ومثل هذه العمليات العسكرية هي لحفظ .

 

وقال “أردوغان” في سلسلة تغريدات له  رصدتها (وطن) نشرت عبر حسابه الذي يغرد بالعربية ما نصه: “إن أولئك الذين يعدون لأنفسهم خطة في يحسبون أنهم أذكياء بتغيير أسماء المنظمات الإرهابية. وبرأينا كل منظمة مكونة من الإرهابيين هي منظمة إرهابية بغض النظر عن مسمياتها.”

 

وتابع موضحا “مثلما غرسنا خنجرًا في قلب الممر الإرهابي عبر العمليات التي نفذناها على خط جرابلس والباب، الآن وبدءًا من الغرب سندمر هذا الممر ونسويه بالأرض تدريجيًا. وقد انطلقت عملية عفرين على الأرض، فستليها عملية منبج.”

 

وفي رسالة للمشككين في نية تركيا تجاه العمليات العسكرية في سوريا قال الرئيس التركي:”إن أولئك الذين يقولون ماذا تفعل تركيا هنا وهناك، يجهلون حقيقة  هذا البلد وهذه الأمة. ومن الضروري أن تتواجد تركيا في تلك المناطق، فيتعين عليها سحق رأس الأفعى من أجل صون بقائها على الصعيد الوطني.”

 

 

وأكد أردوغان أنه لا أحد بوسعه أن يمحو هذه الأمة من صفحات التاريخ لا تلك الثلة من الصعاليك ولا مجهولي الهوية ولا حتى أسيادهم ، مضيفا أنه وبإذن الله ستحيا هذه الأمة على هذه الأرض لآلآف السنين.

 

واختتم الرئيس التركي تصريحاته مؤكدا على أن بلاده لا تطمع في شبر من أراضي أية دولة: “ومن هنا أعلن أمام العالم مرة أخرى، وأقول:  بلادي لا تطمع بشبر واحد من أراضي أية دولة. وإنما الهدف الأساسي لتركيا من هذه العمليات هو الإسهام  في حماية وحدة الأراضي السورية وسلامة حياة وممتلكات الشعب السوري، إلى جانب صون الأمن القومي التركي.”

 

يذكر أن رئاسة الأركان التركية كانت قد أعلنت في بيان لها اليوم عن بدء العملية العسكرية البرية ضد مسلحي تنظيم “ب ي د / بي كا كا” في منطقة عفرين بريف محافظة حلب السورية، في إطار عملية “غصن الزيتون”. كما أوضحت أن العملية مستمرة حسب الخطة المرسومة لها.

 

وأضاف البيان أن عملية “غصن الزيتون” تستهدف فقط المسلحين ومخابئهم ومواقعهم وأسلحتهم وعرباتهم ومعداتهم، ويتم إبداء الحساسية اللازمة لعدم إلحاق الأذى بالمدنيين والأشخاص الأبرياء.