في أحدث حلقات برنامج “الحصاد” الذي يبث على شاشة قناة “الجزيرة”، كشف الإعلامي البارز عن دور الخبيث في تشويه سمعة عن طريق الاستعانة بشركات دعاية إعلامية أوروبية كبيرة ودفع آلاف الدولارات لها لنشر معلومات سلبية ضد وربطها بالإرهاب.

 

وربط “ريان” في حلقته بالأمس التي جاءت تحت عنوان “”، بين هذه الواقعة وتسريب الشيخ عبدالله آل ثاني الصوتي الذي فضح فيه إمارة أبوظبي وافتعال “ابن زايد” و”ابن سلمان” للأزمة الخليجية خصيصا للاستيلاء على ثروة قطر.. كما أوضحت التسريب الصوتي الذي انتشر على نطاق واسع.

 

 

يشار إلى أنه في أكتوبر الماضي، كشف موقع “مكلاتشي” الأميركي أن دولة الإمارات وظفت شركة أميركية لها علاقات وثيقة مع ستيف بانون كبير المخططين الإستراتيجيين السابق بالبيت الأبيض؛ لشن حملة على دولة قطر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأفاد الموقع بأن الإمارات استعانت بهذه الشركة بعد وقت قصير من ترك بانون منصبه في البيت الأبيض، وأنها دفعت لها 330 ألف دولار للعمل على تشويه سمعة قطر على مواقع فيسبوك وتويتر وغيرهما.

 

وأشار التقرير إلى أن هذه الشركة تابعة للشركة الأم التي تملك شركة “كامبريدج أناليتيكا” التي وظفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للوصول إلى الناخبين برسائل إلكترونية موجهة بدقة خلال حملته الانتخابية.

 

ووفقا لإقرار مالي قدمه بانون، فإن له حصة في شركة كامبريدج أناليتيكا تقدر قيمتها بما بين مليون وخمسة ملايين دولار، وكان يُفترض أن يبيع هذه الحصة حين بدأ العمل في البيت الأبيض، لكن لا توجد تأكيدات على قيامه بذلك.

 

وأشار الموقع إلى أن بانون زار الإمارات في سبتمبر 2017 والتقى ولي عهد أبو ظبي ، وأنه يؤيد على قطر، وهي والإمارات والبحرين ومصر.

 

وذكر التقرير أن بن زايد كان قد التقى بانون وجاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب، ومايكل فلين مستشار الأمن القومي الأميركي المقال؛ في برج ترمب بنيويورك في ديسمبر 2106 خلال الفترة الانتقالية الرئاسية.

 

وأضاف أن هذا اللقاء أثار جدلا واسعا، إذ لم تبلغ الإمارات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بالزيارة كما هو متبع.

 

وفضلا عن ذلك، أشار التقرير إلى أن الإمارات ساعدت في التوسط لعقد اجتماع بين صديق بانون ومؤسس شركة بلاكووتر الأمنية إريك برنس مع شخص روسي مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة فتح قناة اتصال سرية بين ترمب وبوتين.

 

وبالتزامن مع نشر موقع مكلاتشي لهذا التقرير، شارك بانون في مؤتمر بالعاصمة واشنطن نظمه معهد هدسون تحت عنوان “مواجهة التطرف العنيف، قطر، ، الإخوان المسلمون”.

 

يذكر أن بانون -الذي رفض التعليق على تقرير مكلاتشي- كان يدير موقع برايتبارت نيوز الذي نشر أكثر من ثمانين عنوانا ينتقد قطر منذ بدء الحصار.