شن موقع “شو فتي في” المغربي هجوما غير مسبوق على والوزير الاول على إثر اتهامات الاخير للمغرب بإغراق بلده بالمخدرات والحشيش.

 

واعتبر الموقع في تعليقه على تصريحات “أويحيى” وتحت عنوان يصف النظام الجزائري بأنه أصبح “أضحوكة العالم” ان تصريحات المسؤولين الجزائريين ضد “توحي باشتداد أزمة خانقة جدا داخل البلاد، التي تفشى فيها فساد الجنرالات وتفقير وضياع شبابه وسط براتين البطالة والفقر المدقع، بسبب النهب وسرقة ثروات ”.

 

وهاجم الموقع رئيس الوزراء الجزائري قائلا: “مرة أخرى خرج أويحيى الوزير الأول الجزائري الذي أراد أن يرضي أسياده في قصر المرادية، لاتهام المغرب بتصدير الحشيش والكوكايين إلى الجزائر عبر الحدود المغربية الجزائرية، في وقت صرح فيه رئيس أركان الجيش الجزائري أن حدود بلاده تعرف مراقبة شديدة ويصعب اختراقها، فكيف يخرج أويحيى بهذا التصريح الذي يناقض التصريح الآخر، ويتهم المغرب مرة أخرى بما اتهمه به من قبل وزير الخارجية الجزائري مساهل”.

 

واعتبر الموقع أن “النظام الجزائري اشتد عليه الخناق أكثر، وأراد تصريف الأزمات الداخلية، بالإضافة إلى الغيرة والحسد التي تنخر جسد نظام قصر المرادية، الذي لا يحرك ساكنا لا داخليا ولا خارجيا، ويتم تعتيم المعلومة عن الشعب الجزائري الذي يعيش الأمرين، ويعيش بدون رئيس فعلي منذ أشهر، فما وجد من مسؤوليه الذين وجب عليهم الالتفات إلى مشاكلهم الداخلية وحل أزمات الشعب الجزائري، عوض الخوض في فقاعات إعلامية، وكيل الاتهامات المجانية إلى دولة شقيقة، تجاوز اقتصادها الاقتصاد الجزائري بسنوات ضوئية”.

 

وكان رئيس الوزراء الجزائري، أحمد اويحيى، قد عاد لاتهام المغرب بإغراق الجزائر بالحشيش و الكوكايين.

 

 

واستنكر أويحيى ، وهو الأمين العام لحزب السلطة الثاني في الجزائر “التجمع الوطني الديمقراطي”، في كلمة خلال افتتاح الدورة الرابعة للمجلس الوطني للحزب، ما أسماه تصرفات “أولئك الذين يحاولون من الخارج إغراق بلادنا بقوافل من الحشيش للمخدرات والكوكايين” في إشارة إلى المغرب.

 

وفي إشارة واضحة للمغرب قال أويحيى “الأمر يتعلق باعتداء حقيقي على شعبنا من خلال محاولة تسميم شبيبتنا، وكبح مسار تنميتنا، كما يعد إهانة خطيرة للمستقبل المشترك للشعوب المغاربية”.

 

وفي رسالة أخرى للمغرب جدد رئيس الوزراء الجزائري، تضامن حزبه مع جبهة “البوليزاريو”،وقال: “الشعب الصحراوي الشقيق من أجل تكريس حقوقه المشروعة”.

 

وأشاد بما اسماه ” “النجاحات المتوهجة التي حققها الجيش الجزائري وقوات الأمن أمام بقايا الإرهاب الأخيرة، وضد الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، لاسيما تجار السلاح والـمخدرات”.