استنكارا للسياسة الإماراتية وما تقوم به أبو ظبي من زرع الفتن وتفتيت المنطقة، شنت الإعلامية القطرية هجوما حادا على ولي عهد أبو ظبي مشبهة إياه بـ”الشيطان الرجيم”.

 

ودونت “الكواري” التي عرضت قبل يومين 10 آلاف دولار مكافأة لمن يضرب حمد المزروعي بالجزة، في تغريدة لها رصدتها (وطن) مهاجمة “ابن زايد”:”محمد بن زايد إذا ذكر فى مجالسنا الخاصة ، نستعيذ بالله منه كما نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم”.

 

وتابعت هجومها قائلة:”سيرته دمار و خراب و مؤامرات نعوذ بالله منه و من شروره و كان الله فى عون الشعب الإماراتي الشقيق على ظلمه .”

يشار إلى أن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد مغيب عن الحكم منذ فترة طويلة بعد الإطاحة به من قبل شقيقه محمد بن زايد في “أبيض”، ولم تظهر صوره للعامة منذ أكثر من 3 سنوات.

 

وفي عام 2104 خرج محمد ابن زايد ورفاقه عبدالله بن زايد وأنور قرقاش، ليعلنوا أن الشيخ خليفة مريض وأصيب بجلطة، ثم صرح “ابن زايد” بعد تمام انقلابه أنه بخير وتعافى. وظهور الشيخ خليفة بعدها لا يدل على مرضه أبدا.

 

وتم ترويج مزاعم حينها، أن الشيخ خليفة تنازل لمحمد بن زايد عن الحكم بسبب مرضه، ولكن لم يصدر بيان من الدولة بهذا أو حتى بيان من الشيخ “خليفة”، وأيضا لا أحد يعرف شيئا عن المستشفى الذي يقوم بفحوصاته ولا حتى الطبيب المسؤول عن ذلك، ومن هنا لا أحد يستند لهذا الأمر (ومزاعم ابن زايد) للتأكد من وضع الشيخ خليفة.

 

وذكرت مصادر أن سبب انقلاب “ابن زايد” على أخيه “خليفة”، هو مواقف الأخير المخالفة لمخططات الأول، والتي منها العلاقات الجيدة مع والتقرب منها أيام رئاسة عبدالله جول.

 

كما أشارت المصادر إلى استقبال “خليفة” لأمير قطر الشيخ تميم في 2013 وهو ما يعارض سياسات محمد بن زايد الذي دعم انقلاب مصر ورفضته قطر.