شن الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، هجوما عنيفا على ولي عهد السعودية بسبب اعتقاله لخيرة العلماء والمثقفين في المملكة، خاصة بعد الجدل الكبير الذي أثير عن نقل الشيخ للمستشفى وتعرضه لأزمة صحية حادة.

 

ودون “المنهالي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على من قبل لمعارضيه ما نصه:”الحاكم الذي يعتقل كوكبة من الدعاة والمثقفين لا يؤتمن على دولة وشعب وأمة”.

 

كما أشار الأكاديمي الإماراتي في تغريدة أخرى إلى أن محمد بن زايد استأجر شركة بيانات لتشويه صورة قطر بعد الأزمة الأخيرة.

 

ودون ما نصه:”#عيال_زايد استأجروا شركة بيانات لتشويه سمعة #قطر: 333 ألف دولار مقابل boycottqatar#”.

 

وأثارت الأنباء المتداولة بشأن نقل الداعية السعودية الدكتور سلمان العودة إلى المستشفى بعد 4 أشهر على اعتقاله وفقا لتغريدة أكد فيها ابنه عبد الله المعلومة تساؤلات بشأن تعرضه للتعذيب المفضي للموت على غرار ما حدث مع مدير مكتب الأمير تركي بن عبد الله اللواء علي القحطاني.

 

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تناقلوا الخميس أنباء غير مؤكدة عن وفاة العودة في المستشفى لكن مصدرا خاصا، أكد أن الخبر عار عن الصحة، مع تأكيده في الوقت ذاته أن العودة أدخل المستشفى لسوء حالته الصحية.

 

وأعلنت صحف سعودية في ديسمبر 2017 عن وفاة اللواء علي القحطاني أحد منسوبي الحرس الملكي، والذي شغل منصب مدير مكتب أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والذي كان يوصف بأنه ذراعه الأيمن، لكن مصادر أخرى قالت إنه توفي تحت التعذيب.

 

وقال مصدر سعودي مقرب من عائلة “القحطاني” في حينه، إنه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي منذ لحظة اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الأمراء ورجال الأعمال”.

 

وأكد المصدر أن القحطاني أخضع “لجلسات تعذيب حتى وفاته جراء الصعق الكهربائي صبيحة يوم 12 من الشهر الجاري، وأن عائلته وجدت صعوبة في التعرف على ملامحه عند استلام جثته”.

 

في حينه تحدثت العديد من الصحف الغربية عن تعرض عشرات المعتقلين ضمن الحملة التي قامت بها السلطات لعمليات تعذيب على يد عناصر محترفة.

 

وقال مغردون إن “العودة” يواجه مصير اللواء “القحطاني” بعد إيداعه السجن الانفرادي لمدة أربعة أشهر دون السماح لأبنائه الصغار بالزيارة ودون معرفة طريقة التعامل التي تتم معه، ومع الدعاة والنشطاء الآخرين المعتقلين.