كشفت صحيفة “newsdeguinee” الناطقة بالفرنسية أنَّ شابًا أقدم، اليوم الخميس، على قتل كبير “الصيادين” المتهم بقتل الداعية السعودي في .

 

وأوضحت الصحيفة الفرنسية في تقرير لها أنه بعد مقتل الداعية التويجري في قرية كانتيدوجوبالاندو، في محافظة مانديانا، بطلق ناري في الصدر بعد خطبة ألقاها هناك، وصل المحافظ تشيك ديالو في مكان الحادث ترافقه قوات الأمن.

 

وأوضحت الصحيفة أنّ المحافظ كان يرغب في رؤية رئيس الصيادين التقليديين بالا كانتي، المشتبه في كونه مُطْلق النار على التويجري لسؤاله عن الحادث، مشيرة إلى أنه خلال الاجتماع طعن من قبل شاب ولفظ أنفاسه الأخيرة على الفور.

 

وقال رئيس منطقة كانتيدوجوبالاندو أمارا كانتي: “عندما وصل محافظ مانديانا، طلب مني الاتصال بـرئيس الصيادين، وعند قدومه طعنه شاب ملتحٍ”، فيما أمر المحافظ بربط الجاني وإرساله إلى سجن مانديانا.

 

وكان مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي للداعية السعودي عبد العزيز بن صالح التويجري، الذي قتل برصاص مسلحين مجهولين شرق غينيا.

 

ويظهر في الفيديو الداعية التويجري، وعدد من السكان المحليين الذي كانوا على متنٍ قاربٍ على ضفاف أحد الأنهر كما يبدو في التسجيل المصوّر الذي يتحدث فيه شخص ويقول إن الشيخ التوريجي يقصد قرية لدعوة الوثنيين في القرية التي تعتبر من اكثر القرى التي تعبد الاصنام في غينيا.

 

وكان الشيخ التويجري ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.