أخيرا خرج الداعية السعودي الشهير , ليعلن صراحة سبب عدم مناصرته للحق في المملكة العربية ووقوفه في وجه الظلم أمام حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت وعلماء المملكة, قائلاً ” انه رفع يده عن نهائيا ولا يريد الحديث فيها بتاتا” زاعما في ذات الوقت أنه طلقها بالثلاث لا رجعة فيه.!

 

وأضاف الداعية السعودي المثير للجدل خلال مقابلة مع قناة “ام بي سي” السعودية ضمن #ترند,” إنه أدرك أخيراً أن مهمته فقط “تبليغ الدين” على منهج “ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.

 

متابعاً ” أن تويتر والفيس بوك باتا بالنسبة له “آية أو حديث شريف” يتكلم عبرهما عن التفاؤل والايمان والاعمال الصالحة, مشيراً إلى أنه ليس محللاً سياسيا وانه تاب إلى الله منذ سنوات “, موضحا أن للسياسة أهلها يتحدثون بها وليس من شأنه الحديث عنها.

 

يذكر أن شن حملة اعتقالات واسعة مؤخراً طالت دعاة ورجال دين وعلماء وأكاديميين وزج بهم في السجون دون ابداء أسباب واضحة وراء اعتقالهم, الامر الذي دفع أمثال الداعية عائض القرني ومحمد العريفي إلى التزام الصمت الشديد وعدم التغريد أو الخروج بتصريحات للحديث عما جرى مع زملائهم بعد حملة الاعتقالات الواسعة التي طالتهم.

 

وزاد الشيخ القرني في حديثه شاكراً الملك سلمان بن عبد العزيز على دعوته له وشكره على القصيدة التي كتبها له تحت عنوان “لبيك يا سلمان”, قائلاً ” أتشرف بأن خادم الحرمين الملك سلمان قد دعاني وشكرني على قصيدة “لبيك يا سلمان”, ويكفي أن يسمعها الملك سلمان “الحزم” وولده محمد “العزم” يسمعونها “. !!