بعد فضيحة تورطها في الانقلاب ضده.. الرئيس السوداني يمتدح الإمارات بعد كبشة “رز” من ابن زايد

3

أدلى الرئيس السوداني بتصريحات سياسية بشأن العلاقة مع ، وهي الأولى منذ ما أثاره رئيس لجنة العلاقات التركية القطرية في البرلمان التركي، ياسين أقطاي، بشأن ما قال إنه “محاولة انقلابية بدعم إماراتي ضد البشير”.

 

امتدح عمر البشير رئيس الجمهورية مستوى علاقات مع دولة الإمارات المتحدة في المجالات كافة.

 

واستمع لدى لقائه مساء اليوم ببيت الضيافة الدكتور محمد مطر الكعبي الرئيس العام للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات بحضور سفير الإمارات في الخرطوم، إلى شرح عن المشروعات التي يجري تنفيذها في مجال الأوقاف في السودان معلنا عن دعمه ورعايته لهذه المشروعات، بحسب وكالة أنباء السودان.

 

وأكد الكعبي حرص الإمارات على التعاون المشترك بين البلدين بما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.

 

من جانبه أشاد أبو بكر عثمان، وزير الإرشاد بالعلاقات السودانية الإمارتية، خاصة فيما يتعلق بمشروعات الأوقاف، وقال إن رئيس الجمهورية خلال اللقاء أكد رعايته لهذه المشروعات.

 

وجدد البشير ثقة السودان في الدبلوماسية السودانية نحو تأسيس علاقات مع دول الجوار كافة تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

 

وكان ياسين أقطاي رئيس لجنة العلاقات التركية القطرية في البرلمان التركي، قد زعم في مقابلة مع صحيفة “الشرق” القطرية نشرت يوم الخميس 12 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن “الإمارات دعمت محاولة انقلاب ضد عمر البشير في السودان قبل أشهر من أجل جر البلاد إلى حالة من الفوضى لا يعلم عاقبتها إلا الله”، على حد قوله.

 

لكنّ الحزب الحاكم في السودان نفى تلك التصريحات واعتبرها تتناقض مع واقع البلاد الذي يشهد استقرارًا سياسيًا كبيرًا. وتابع: “الحديث عن تغييرات أو انقلاب في البلاد لا قيمة له، وحديث حالمين”، بحسب صحيفة الحياة .

قد يعجبك ايضا
  1. صاحي مو مدوخ يقول

    ليس هذا بمستغرب من البشير هذا الذي ضحى بخيرة أبناء السودان باليمن والسعودية بحروب ليست لهم فيها ناقة أو جمل لأجل حفنات من البترودولار يعلم ربما هو وحده أين تذهب؟!!
    هو مرتزق مثل ابن الراقصة فيفي عبده السيسي الصهيومصرائيلي ومستعد من الغد أن ينقلب على تركيا التي أتت لحمايته من مؤامرات الجارة الشمالية إن صبوا بحجره حفنة دولارات إضافية، بل وزير التنمية عنده دعا صراحة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولم نسمع أن البشير أقاله أو عنفه.
    هناك قصة تبين مدى خسته لا يعرفها الجيل الحالي ربما، كلكم سمعتم عن بن لادن أسامة. ولست هنا بمعرض تقيم الرجل فهو بين ربه يحاسبه، وإن كان هو فعلا من ضرب برجي منهاتن فقد سبب ضررا بالغا لن يزول لكل مسلم يعيش بالغرب. القصة أن بن لادن بيزنس مان وكان في السودان بمطلع الثمانيات وأقام بها عدة مشاريع استثمارية كبيرة بمئات الملايين، وكانت كالمليارات بوقتنا الحالي، ومنها مصنع دواء أظن اسمه كان دار الشفاء، قصفته أمريكا فيما بعد. المهم عندما اراد بن لادن تصفية أعماله بالسودان وطالب بشئ مما أنفقه، عرض عليه البشير ذرة، وقمحا وشعيرا وصمغا عربيا!! والله لا أمزح وهذا الكلام سمعته من فم الشيخ القرضاوي ولا أظنه يكذب. وخرج بن لادن من السودان صفر اليدين لأفغانستان. هذا هو البشير ياسادة عبد للمال مثل جارته الشمالية.

    1. عابر سبيل يقول

      أود أن اوضح لك نقطة هامة هناك فرق شاسع في أن تمدح فعلا ما يستوجب المدح حتى وإن صدر هذا الفعل من عدوك.
      المدح هنا جاء للأعمال الوقفية. ولعلك لا تعلم بالزيارة السرية التي قام بها منصور بن زايد اول امس والتي جاءت بعد المعلومات الاستخباراتية عن ارسال مصر لتعزيزات عسكرية الى قاعدة ساوا الاريترية واجتماع عسكريين مصريين واريتريين واماراتيين هناك.

  2. عابر سبيل يقول

    ثم ثانيا مصنع الشفاء هذا يمتلكه رجل الاعمال السوداني والذي يحمل الجنسية السعودية صلاح ادريس وليس بن لادن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.