أكد “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعروف ، أنه تم نقل والده المعتقل في سجون آل سعود منذ سبتمبر الماضي، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية محملا مسؤولية سلامته.

 

ودون “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “بعد أكثر من أربعة أشهر على الاعتقال في سجن انفرادي في ذهبان بجدة.. اليوم بالفعل تأكد لي خبر ”.

وتابع “منذ سنة بالضبط توفيت أم الصغار في حادث، وقبل أكثر من أربعة أشهر اُعتقل والدهم تعسفياً، ووضع في زنزانة انفرادية.. ثم اليوم يُفجعون بخبر أن والدهم تمّت رؤيته في المستشفى”.

وأشار نجل العودة أنه بالرغم من التعتيم المتعمد والشحّ الشديد في التواصل، إلا أنه وصلته أخبار مؤكدة عن رؤية والده في المستشفى.

 

وأضاف محملا النظام مسؤولية سلامة والده:”نحن نحمّل ساجنيه مسؤولية صحته وسلامته أمام الله ثم أمام الناس والأمة. اللهم فرجك وعافيتك لهذا الشيخ الستيني.”

 

وفي آخر ظهور له بـ“فيديو” نشره حساب “معتقلي الرأي” على تويتر في ديسمبر الماضي، أكد “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعروف سلمان العودة في تصريحات له، أن السلطات لا تزال تتكتم على أخبار والده منذ اعتقاله وأن أخباره مقطوعة عن أسرته تماماً.. حسب وصفه.

 

ويقول عبدالله العودة وفقا للمقطع المنشور عندما سأله المحاور عن آخر ما وصلهم عن أخبار الشيخ:”إن اخر ما وصلنا عنه هو أول ما وصلنا عنه، ولا يوجد أي جديد في شأنه على الإطلاق”

 

وتابع “كان فقط في أول اعتقاله اتصالا يتميا تأكدنا منه أنه في المعتقل وإلا الأمر سيكون أشبه باختفاء قسري”

 

وأشار نجل العودة إلى أنهم علموا بتواجد والده داخل سجن “ذهبان” بجدة، مضيفا “حالته غريبة غير قانونية غير مبررة لا يوجد أي مستندات قانونية ضده ولا يوجد أي اتهامات أيضا ولم يتم تعيين أي محامين له”

 

وكان العودة أحد رجال الدين المعروفين الذين اوقفوا في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي ضمن حملة اعتقالات قالت السلطات انها موجهة ضد أشخاص يعملون “لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها”.

 

وذكرت “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات السعودية لم توجه حتى الان اي تهمة إلى العودة، مضيفة انه لم يسمح للعودة الا باجراء مكالمة هاتفية وحيدة استمرت 13 دقيقة في تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.

 

واعتبر سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة انه “ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات”.