قال المفكر الكويتي المعروف الدكتور عبدالله النفيسي، تعليقا على همود المظاهرات والاحتجاجات في وتوقفها إن ما حدث كان صراع بين أجنحة داخل النظام الإيراني واستخدم فيه الشعب.. حسب وصفه.

 

وناقشت العديد من الصحف العربية والغربية سبب خفوت وتيرة الأحداث في إيران بعد استمرار المظاهرات والمواجهات العنيفة أكثر من أسبوع.

 

ودون “النفيسي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”إذن  ما جرى في إيران كان ( صراع  أجنحه ) داخل النظام سُخِّر فيه الجمهور”

 

وتابع موضحا: “ولكنه في التحليل النهائي ( مُقدّمه) لهبّه شامله ضد نظام الملالي إذ رُفعت فيه شعارات تجاوزت ( الأجنحة) ونادت بالتغيير الشامل .”

 

 

وكانت الاحتجاجات قد بدأت في مدينة مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وانتشار الفساد ثم تحولت إلى غضب أكبر ضد الحكومة.

 

واعتقلت السلطات الإيرانية أكثر من ألف شخص منذ بدء الاحتجاجات على الحكومة نهاية الشهر الماضي، بحسب ما أعلنه نائب إصلاحي في البرلمان الإيراني.

 

ولفت محللون إلى أن السلطات الإيرانية نجحت إلى حد كبير، في استيعاب الاحتجاجات التي بدأت قبل نهاية العام الماضي، واستطاعت كبح جماح الذين حاولوا استنساخ تجربة عام 2009 وإن كانت الظروف بينهما مختلِفة، إذ لا انتخابات رئاسية أو خلافا على هوية الفائز في الاحتجاجات الأخيرة”.

 

ويضيف المحللون أنه في الأزمة الأخيرة التي عصفت بحكومة روحاني باتت مادة سجال واتهامات خارجية إقليمية ودولية، فضلاً عن الداخلية المحتدمة بين الإصلاحيّين والمحافظين، وربما طهران في طريقها الى ‘الانتقام’ بطريقة أو بأخرى”.