يبدو أن دول الحصار وأذرعها الإعلامية مصرة على السقوط والانحدار والخروج بتصريحات “ساذجة” كثيرا ما وضعتها في مواقف محرجة، فبعد التصريحات المثيرة للسخرية لكاتب سعودي في يونيو الماضي عن “معدة” القطريين وعدم اعتيادها على المنتجات التركية والإيرانية، خرج كاتب إماراتي آخر ليهذي ويدلي بنفس التصريحات ويؤكد عليها في حوار له اليوم.

 

وكان رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” جميل الذيابي في بداية الأزمة، قد قال في تصريح جعله محل تندر وسخرية واسعة، إنه ليس من الطبيعي أن تعتاد معدة القطريين على المنتجات الإيرانية والتركية.

 

ليخرج اليوم الدكتور رئيس تحرير بوابة “العين” الإخبارية، ويدلي بنفس التصريحات عن (المعدة القطرية) وكأنه لم يشاهد أو يتعلم الدرس مما حدث لـ”الذيابي” الذي استمر النشطاء والصحف والسياسيين قرابة الشهرين يسخرون منه ومن  تصريحاته (الساذجة) في يونيو الماضي.

 

وقال “النعيمي” في مداخلة له مع برنامج “نقطة حوار” على للحديث عن الأزمة وتطوراتها:” كانت تستورد المواد الغذائية من والسعودية. عندما توقف هذا بدأت تستورد من إيران و بضاعة لم يعتد الشعب القطري على التعامل معها. لذلك الانسان القطري بدأ يشعر بالمعاناة.”

 

 

التصريحات التي أثارت سخرية النشطاء وأعادت للأذهان مشهد رئيس تحرير “عكاظ” جميل الذيابي وهو يدلي بنفس التصريحات الساذجة في بداية الأزمة.

 

 

 

 

 

 

 

وقال آخرون إن مثل هذه التصريحات تدعو للسخرية وتعكس مدى الهرتلة التي يهذي بها مغردي ومرتزقة دول الحصار من الإعلاميين والكتاب، الذين لم يجدوا بعد أن يأسوا من ردة الفعل القطرية الغير متوقعة، إلا الحديث عن “المعدة” للقطريين والتي ستجبرهم على العودة والرضوخ للمطالب الخليجية.

 

 

 

https://twitter.com/hnadbent_h/status/952971534636810240

 

 

 

 

 

يشار إلى أنه في يونيو الماضي، أطل علينا من على شاشة قناة “العربية” جميل الذيابي رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” السعودية الحكومة وأحد أبواق ليؤكد زاعما أن المعدة القطرية لن تستطيع أن تتأقلم مع الاغذية الإيرانية والتركية وهذا سيدفعهم للخنوع.

 

وقال على الهواء بلا خجل أو مواربة ” لقد سمعت عن وصول السفن الإيرانية والطائرات المحملة بالأغذية من تركيا”، مضيفا “ليس من الطبيعي أن تعتاد المعدة القطرية بتلك السرعة على تلك المنتجات الإيرانية والتركية”.

 

وتابع: “العثمانيون لديهم أيضا طريقتهم وثقافتهم وكذلك الإيرانيين والفرس، لذلك قطر مجبرة أن تعود ولا بد أن تعود”.