أثار السيناريو الكاذب الذي ساقه النظام الإماراتي اليوم بشأن اعتراض مقاتلات قطرية لطائرة مدنية إماراتية أثناء رحلتها للبحرين، شكوك عدد من المحللين والسياسيين عن نية “عيال زايد” وهدفهم الحقيقي من وراء هذه المزاعم.

 

وزادت هذه الشكوك حول نية أبو ظبي الخبيثة بعد تدشين مغردي وذبابه الإلكتروني لوسم “#_تهدد_الطائرات_المدنية” الذي شهد تصعيدا وهجوما حادا من قبل مغردين وحسابات محسوبة على النظام الإماراتي، يشبه الهجوم الذي سبق الأزمة الخليجية ليلة اختراق وكالة الأنباء القطرية “”.

 

وركز المغرودن التابعون للنظام الإماراتي في تغريداتهم على توجيه تهديدات مباشرة لقطر بالتدخل العسكري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وتعليقا على هذا قال الباحث السياسي السعودي الدكتور عبدالله الشمري في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”تصعيد جديد في وسم ()، حسابات الأمن الإماراتي تغرد بأنها تحت أمر محمد بن زايد، وتنشر مقاطع عسكرية.”

 

 

 

وشن النشطاء هجوما حادا على النظام الإماراتي ومحمد بن زايد خادم بني صهيون، الذي يريد جر المنطقة لحرب مستعرة ستأكل الأخضر واليابس.

 

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/slymanbbbb/status/952977941872431104

 

 

حتى أمريكا كذبت المزاعم الإماراتية

قالت القيادة الأميركية في قاعدة العديد في قطر اليوم الاثنين، إنها لم تتلق أي تقارير عن اعتراض طائرة مدنية في أجواء الخليج، فيما اعتبر نفيا لما أعلنته الإمارات في وقت سابق من أن مقاتلات قطرية اعترضت اثنتين من طائراتها المدنية.

 

ومن جانبها نفت وزارة الخارجية القطرية بشكل قاطع المزاعم الإماراتية عن اعتراض مقاتلات قطرية طائرة مدنية إماراتية خلال توجهها إلى العاصمة البحرينية المنامة.

 

وفي حسابها على تويتر، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية لولوة الخاطر “تعلن دولة قطر أن ما صدر من أخبار متعلقة باعتراض مقاتلات قطرية لطائرة مدنية إماراتية، هو خبر عار عن الصحة تماما”.

 

مزاعم إماراتية وسيناريو “كاذب” جديد لم يتبين هدفه الحقيقي إلى الآن

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية قالت إن “مقاتلات قطرية اعترضت طائرة مدنية إماراتية خلال رحلة اعتيادية إلى المنامة عاصمة البحرين”.

 

واعتبرت الهيئة أن هذا الأمر “تهديد سافر وخطير لسلامة الطيران المدني وخرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية”، مضيفة أن الإمارات “ستتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لضمان أمن وسلامة حركة الطيران المدني”.

 

وفي وقت لاحق قالت وكالت الأنباء الإماراتية إن مقاتلات قطرية “اعترضت مرة ثانية طائرة ركاب مدنية خلال هبوطها في البحرين”.

 

شكوى قطرية

ويأتي الاتهام الإماراتي بعدما قالت قطر السبت الماضي إنها أبلغت الأمم المتحدة أن طائرة عسكرية إماراتية كانت متجهة إلى البحرين انتهكت مجالها الجوي مطلع يناير/كانون الثاني الجاري، إثر حادث مماثل في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

 

ووجهت قطر يوم الجمعة الماضي رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن قيام طائرة نقل جوي عسكرية إماراتية قادمة من المجال الجوي لدولة الإمارات ومتجهة إلى البحرين، باختراق مجالها الجوي يوم 3 يناير/كانون الثاني الجاري.

 

وقالت قطر “إن تكرار هذه الحادثة النكراء واستمرار الإمارات في انتهاك سيادة قطر وتهديدها لسلامة حدودها وأراضيها، يعتبر دليلا على مضي السلطات الإماراتية في النهج الرامي لخرق أحكام القانون الدولي والاتفاقيات والمواثيق والأعراف الدولية”.

 

وتأتي تلك الحوادث في ظل أسوأ أزمة خليجية تمر بالمنطقة بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، إثر قيام كل من ومصر والإمارات والبحرين بقطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها.