تراجعت عن الخبر الذي بثته بشأن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني وقالت فيه إن الشيخ عبد الله كان ضيفا على دولة الإمارات وغادرها بناء على طلبه، ثم عمدت الوكالة إلى سحب تغريدتها من موقع تويتر بعد وقت قليل من نشرها.

 

وكان مصدر في الخارجية الإماراتية قال إن الشيخ عبد الله حل ضيفا على الإمارات، وإنه حر التصرف في تحركاته-حسب ما نشر موقع الجزيرة- وقد أعلنت دولة أنها تراقب عن كثب الموقف بشأن التسجيل الذي ظهر فيه الشيخ عبد الله متحدثا عن احتجازه.

 

وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية لولوة الخاطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية إن من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله نتيجة انقطاع الاتصالات كافة مع دولة الإمارات.

 

وأضافت الخاطر أن الدوحة تقف من حيث المبدأ مع حفظ الحقوق القانونية لأي فرد، وأن من حق أسرته اللجوء إلى جميع السبل القانونية لحفظ حقوقه.

 

وقالت إن قطر رأت في الماضي سلوكا مشابها من بعض دول الحصار تتعدى فيه كل القوانين والأعراف مع مواطني ومسؤولي دول أخرى دون وجود رؤية واضحة.

 

وكان الشيخ عبد الله -وهو أحد أعضاء الأسرة الحاكمة في قطر- قد قال في تسجيل إنه محتجز في بعد أن استضافه ولي عهدها الشيخ آل نهيان.

 

وأعرب الشيخ عبد الله عن مخاوفه من إمكانية تعرضه لأي مكروه، محملا ابن زايد كامل المسؤولية عما قد يحدث له.