في واقعة تؤكد بأن قامت باحتجاز الشيخ القطري وتكذب ادعاءاتها بأنه حر طليق قبل أن تتدخل السفارة الأمريكية في أبو ظبي وتضغط من اجل السماح له بالسفر، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة تكشف بأن أبو ظبي أعادت مع الشيخ القطري نفس السيناريو الذي مارسته مع المرشح الرئاسي المصري السابق الفريق احمد شفيق.

 

ووفقا للصورة التي رصدتها “وطن”، وتداولها الناشطون بكثافة على مواقع التواصل، فقد لوحظ ان الكرسي التي يجلس علها الشيخ عبد بن علي آل ثاني هي نفسها التي ظهرت ويجلس عليها الفريق احمد شفيق.

 

وأظهرت الصورة المتداولة بأن الكرسي هو نفسه والستارة الخلفية هي أيضا نفسها، حيث تم إزالة “الأباجورة” التي ظهرت مع “شفيق”.

 

وبحسب الناشطين، فإن هذا الامر يدل على ان الشيخ القطري تم احتجازه في نفس المكان الذي احتجز فيه الفريق احمد شفيق بعد أن أعلن عن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة قبل ان تقوم الإمارات بترحيله لمصر وإعلانه لاحقا سحب ترشحه.

 

وكان مقطع فيديو قد انتشر على نطاق واسع للشيخ القطري عبد بن علي آل ثاني يؤكد فيه بانه محتجز في الإمارات من قبل ولي عهد أبو ظبي .

 

وقال “آل ثاني” في المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، إنه موجود الآن في أبو ظبي في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة” مضيفا “أصبحت قيد الاحتجاز”.

 

وحمّل الشيخ عبد الله محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، وقال إن دولة بريئة من أي مكروه قد يحدث له.