مددت إسرائيلية، الاثنين، الطفلة الفلسطينية للمرة الرابعة على التوالي بحجة “استكمال التحقيق معها”.

 

وقررت محكمة عوفر العسكرية، غرب رام الله تمديد اعتقال عهد حتى 17 يناير الجاري بزعم “استكمال الإجراءات بحقها”.

 

 

وحضر جلسة محكمة اليوم، عدد من القناصل والدبلوماسيين، ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى جانب عائلتها.

 

ودخلت “التميمي” للمحكمة مقيدة الرجلين واليدين.

 

 

وخاطبها والدها “باسم التميمي” قائلا: “أنت قوية”، فأجابته مبتسمه “أنا كويسة”.

 

 

وتفاعل النشطاء بشكل كبير مع قضية عهد، منددين بممارسات الاحتلال القمعية ومشيدين بالطفلة الفلسطينية التي فاقت في شجاعتها الكثير من حكام العرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

وفجر 19 ديسمبر 2017، اعتقلت القوات الإسرائيلية عهد، بعد انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تطرد جنديين إسرائيليين من ساحة بيتها في قرية النبي صالح، شمال رام الله.

 

وبيّن مقطع الفيديو عهد وهي تركل أحد جنود الاحتلال بقدمها، وترفع يدها لتصفع وجهه من دون أن تصله؛ ما أثار غضب المتابعين للمشهد في ، والذين اعتبروا ذلك “إهانة لجيشهم”.

 

وعلى خلفية ذلك، تعهد وزير الدفاع الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، بالقبض على الطفلة الفلسطينية ومعاقبتها، ومعاقبة كل من ظهر معها في الفيديو وهو يقاوم جنوده.

 

وبالفعل قامت قوة كبيرة باعتقال عهد من منزلها، قبل أن تعتقل في اليوم ذاته والدتها ناريمان أثناء محاولتها زيارة ابنتها أول أيام احتجازها.

 

وفي اليوم الثاني، 20 ديسمبر، اعتقلت القوات الإسرائيلية نور التميمي (21 عاما)، ابنه عم عهد، لظهورها في مقطع الفيديو ذاته، وفي 4 يناير الجاري أخلي سبيل نور بكفالة مالية لحين محاكمتها.‎