حمّل “علي”، نجل الشيخ القطري (أحد كبار أفراد الأسرة الحاكمة في )، مسؤولية سلامة والده لولي عهد أبوظبي ، بعد احتجازه في .

 

وقال “علي آل ثاني” في تغريدته نشرها على حسابه في تويتر: “بالنسبة لموضوع الوالد فهو أصبح واضحاً للجميع .. ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد باتت الحلول لديه معدومة هو ومن عاونه على الشر.. وأحمله مسؤولية سلامة والدي”.

 

وأكد أن قطر “ستبقى بعيدة عن شواربكم وبالتواريخ عبرة وموعظة وخنور ليست ببعيدة عنكم”.

وظهر الشيخ عبد الله آل ثاني، في مقطع فيديو أعلن فيه أنه محتجز في العاصمة الإمارتية أبو ظبي، بعد استضافة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، له.

 

وفي أول تعليق رسمي من على الفيديو قالت لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية “قنا”: “دولة قطر تراقب الموقف عن كثب، لكن ونتيجة لانقطاع كافة وسائل الاتصال مع دولة الإمارات فإنه من الصعب الجزم بخلفيات ما يحدث وتفاصيله”.

 

وأردفت: إلا أن دولة قطر من حيث المبدأ تقف مع حفظ الحقوق القانونية لأي فرد ومن حق أسرته اللجوء لجميع السبل القانونية لحفظ حقوقه”.

 

وأضافت: “لقد رأينا في الماضي سلوكا مشابها من بعض تتعدى فيه كلّ القوانين والأعراف مع مواطني ومسؤولي دول أخرى دون وجود رؤية واضحة”.

 

وتداول نشطاء على موقع “تويتر” تسجيلا مصورا للشيخ عبدالله آل ثاني أفاد فيه بأنه محتجز في أبو ظبي.

 

وقال آل ثاني: “أنا موجود الآن في أبو ظبي، كنت ضيف عند الشيخ محمد (يقصد ولي عهد أبو ظبي) ، وأنا الآن في وضع حجر، قالوا ما تطلع (لا تخرج)”.

 

وأردف: “إذا صار علي حاجة (مكروه) فأهل قطر بريئين منها، وأنا في ضيافة الشيخ محمد، وإذا صار أي شيء بعد الآن هو يتحمل كامل مسؤوليته”.

 

ولا يعرف على وجه الدقة تاريخ هذا التسجيل المصور، ولا موعد واقعة الاحتجاز.

 

وكان الشيخ عبد الله ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك وولي عهدها، حيث قدمته على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما ذكر موقع قناة الجزيرة.

 

وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله، ونقلت عنه تصريحات ضد الدوحة، لم تتأكد صحتها من مصدر محايد.

 

وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.