في تغريدة تعكس مدى الانحدار الإماراتي وأن بعض العرب صاروا متصهينين أكثر من الصهاينة أنفسهم، خرج صبي “ابن زايد” البذيء “” ليعبر عن شماتته وسعادته البالغة لمحاولة اغتيال أحد كوادر حركة والمعروف بـ”ابو حمزة” في مدينة صيدا ظهر الأحد.

 

وفي تغريدة رصدتها (وطن) كشفت حقيقته وأظهرت صهيونيته، دون “المزروعي” معلقا على خبر القيادي بحماس ما نصه:”مقتل القيادي في حماس أبو حمزة حمدان بانفجار سيارة مفخخة في صيدا جهنم وبئس المصير …”.

وقوبلت تغريدة صبي ابن زايد بهجوم عنيف جدا من قبل النشطاء، الذين تمنوا أن يكون مصيره هو الجحيم كما دعا في تغريدته، مستنكرين أخلاقه الذميمة وعدائه لكل ما هو إسلامي أو يمت للإسلام بصلة.

كما لفت النشطاء إلى أن محمد حمدان القيادي بحماس لم يُستشهد في التفجير وأصيب فقط مخاطبين “المزروعي”: “مت بغيظك”.

وأكدت حركة “حماس” في لبنان أن المؤشرات الأولية تميل إلى وجود أصابع صهيونية خلف استهداف محمد حمدان أحد كوادر الحركة في مدينة صيدا .

 

وقالت الحركة في بيان لها، إن انفجاراً استهداف ظهر الأحد في مدينة صيدا جنوب لبنان محمد حمدان وهو كادر تنظيمي من كوادر الحركة في مدينة صيدا من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان.

 

وبينت الحركة أن الانفجار أدى إلى إصابة “حمدان” في قدمه وتدمير سيارته وإلحاق الضرر بالمبنى.

 

وقد فتحت الأجهزة الأمنية اللبنانية تحقيقاً في الحادث، في الوقت الذي أشارت فيه وسائل إعلام لبنانية الى تحليق طائرة استطلاع إسرائيلي في سماء صيدا اليوم.