في فضيحة مدوية لدول الحصار، تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا يظهر الشيخ القطري (الذي روج له من قبل إعلام دول الحصار على أنه معارض للأمير تميم) وهو يؤكد أنه محتجز في الإمارات ويحمل محمد بن زايد مسؤولية حياته، ما يؤكد أن كل تصريحاته السابقة ضد كانت تحت ضغط.

 

وقال “آل ثاني” في المقطع الذي تم تداوله على نطاق واسع، إنه موجود الآن في أبو ظبي في ضيافة محمد بن زايد والآن انتهت الضيافة” مضيفا “أصبحت قيد الاحتجاز”.

 

وحمّل الشيخ عبد الله محتجزيه المسؤولية الكاملة عن سلامته، وقال إن دولة قطر بريئة من أي مكروه قد يحدث له.

 

وقال: “أشكر شعب قطر وشعب الإمارات وشعب السعودية”.

 

وكان الشيخ عبد الله قد ظهر في الأشهر الماضية إلى جانب ملك السعودية وولي عهدها، حيث قدمته الرياض على أساس أنه معارض لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وأعطت وسائل إعلام الدول المحاصرة لقطر زخما كبيرا للشيخ عبد الله ونقلت عنه تصريحات ضد لم  تتأكد صحتها من مصدر محايد.

 

وكانت عدة شخصيات قطرية رجحت أن يكون الشيخ عبد الله محتجزا في السعودية، وأكره على  تصريحات ضد الدوحة، ومنها ما نشر في حساب باسمه في تويتر.

 

وتعود آخر تغريدة له على حسابه بتويتر لتاريخ 14 أكتوبر 2017.

 

ودون فيها ما نصه “أتمنى من قطر أن تطرد صيادي الفرص وأصدقاء المصالح وأن تعود إلى حضنها الخليجي وأهلها الغيورين عليها فلن ينفعنا أحد سواهم.حفظ الله قطر وأهلها”