بعد تكذيب مصادر إماراتية في تصريحات لموقع “إرم نيوز” المحسوب على النظام لفيديو الشيخ القطري عبدالله آل ثاني الذي قال فيه إنه محتجز في ، خرج ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ليؤكد أن يضع الشيخ القطري المذكور تحت الإقامة الجبرية في بالفعل.

 

وقال حساب “بدون ظل” الذي يحظى بمتابعة واسعة في تويتر ويعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، في رد مفحم على مزاعم المغرد الإماراتي المعروف الدكتور علي النعيمي بأن الفيديو مفبرك:”د. علي طالما يستطيع المغادرة لماذا قام بتسجيل الفيديو ولماذا لم يغادر طالما هو حر في تحركاته”

 

وتابع مؤكدا في التغريدة التي رصدتها (وطن) أن الشيخ عبد الله آل ثاني محتجز في الإمارات:”لكن بحكم معرفتي اعلم بانه تحت الإقامة الجبرية”

 

 

وكان الدكتور علي النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة بالإمارات، قد زعم بأن مقطع الفيديو المتداول للشيخ “مفبرك”.

 

وتابع “النعيمي” مزاعمه بالقول أن مصدر وصفه بـ”الموثوق” أكد له أن الشيخ عبدالله بن على آلِ ثاني حرّ في قرار مغادرته للإمارات لأية وجهة يختارها وبإمكانه المغادرة متى شاء”

 

وأضاف متهما كالعادة بالوقوف وراء الأمر:”ومن السهل ملاحظة بصمات أصابع تنظيم الحمدين على الفيديو المنتشر والذي عودنا على صناعة الفبركة وإخراج الأكاذيب، ولم تكن هذه الفبركة الأولى ولن تكون الأخيرة”.

 

ووضعت سلطات دولة الإمارات نفسها في أزمة باحتجازها الشيخ القطري عبد الله بن علي آل ثاني، في حين التزمت السلطات الصمت تجاه احتجاز الرجل.

 

يأتي ذلك بعد فترة من الاهتمام الذي أبداه أبرز مفتعلي ( وأبوظبي) بالشيخ القطري، حيث حظي الأخير باهتمام السلطات السعودية، التي حاولت إقحامه بالأزمة، في حين نفت الدوحة أن يكون وسيطها لأي حوار.

 

وسارع مصدر إماراتي للتعليق على الأمر، بالقول إن الشيخ عبد الله “وصل إلى الإمارات على طلبه، وهو حر في مغادرتها متى شاء ولأي وجهة يريد”، بحسب ما نقلت عنه وكالة “إرم نيوز” الإماراتية.

 

من جهتها، التزمت وسائل الإعلام السعودية الصمت، ولم يصدر عن السلطات أي تعليق يُذكر على الفيديو الذي انتشر كالنار بالهشيم، في حين أشار مغردون إلى أن الشيخ عبد الله آل ثاني كان قادماً من الرياض.

 

وهذا أول بيان علني (بالصوت والصورة) للشيخ عبد الله منذ الأزمة الخليجية، في حين يتهم ناشطون كلاً من الرياض وأبوظبي بأنهما تجبران الشيخ القطري على إصدار بيانات وكتابة تغريدات بصفحته التي تم توثيقها بعد وصوله للسعودية، وتحمل تلك البيانات دعوات لأبناء الأسرة الحاكمة للاجتماع والحوار.

 

وكان الشيخ القطري بث مقطع فيديو، الأحد، قال فيه إنه محتجز في أبوظبي، وتحديداً لدى ولي عهد الإمارة محمد بن زايد، محمِّلاً الأخير مسؤولية أي شيء قد يصيبه.

 

وتسارعت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشن نشطاء وسم “#فكوا_أسر_الشيخ_عبدالله”، والذي وجه المشاركون فيه انتقادات لقادة أبوظبي.