سترون ماذا سنفعل في أسبوع.. أردوغان مهددا أمريكا: سندمر عفرين ان لم يستسلم عناصر “ب ي د – وبي كا كا”

1

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستدمر معاقل “ب ي د / بي كا كا” في مدينة شمالي ، في حال عدم استسلام مسلحي التنظيم.

 

وقال أردوغان في الكلمة التي ألقاها بمؤتمر فرع حزب العدالة والتنمية في ولاية إلازيغ وسط، تعليقاً على الحزام الذي يريد “ب ي د” تشكيله شمالي سوريا، “ندمر الجناح الغربي للحزام من خلال عملية إدلب. وعلى الجميع أن يعلموا أنه في حال لم يستسلموا بعفرين فسوف ندمرهم”.

 

وأضاف موجهاً حديثه لواشنطن، “عندما تلبسون إرهابياً زياً عسكرياً، وترفعون علم بلادكم على مبنى يتحصن فيه (شمالي سوريا)، فهذا لا يغطي الحقيقة. الأسلحة (الأمريكية) أرسلت إلى المنطقة بواسطة آلاف الشاحنات والطائرات، يباع جزء منها في السوق السوداء، والجزء الآخر يستخدم ضدنا”.

 

وأردف “سبق وقضينا على 3 آلاف مسلح من تنظيم داعش ما بين مدينتي جرابلس والباب (منطقة درع )، وإن لزم الأمر فسنقضي على 3 آلاف (إرهابي) آخر في تلك المناطق. نحن مصممون على وأد الفتنة بطريقة أو بأخرى”.

 

وشدد الرئيس التركي على عزم بلاده القضاء على من أسماهم بـ”الإرهابيين” شمالي سوريا، قائلاً: “ تظن أنها أسست جيشاً ممن يمارسون السلب والنهب (في سوريا)، وسترى كيف سنبدد هؤلاء اللصوص في أقل من أسبوع″.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. العقيد ابو شهاب يقول

    توضيح للإخوة العرب : الأكراد و العرب و الأتراك إخوة تعايشوا مع بعض بسلام و في ظل الإسلام . في موسم صناعة الدويلات ، قام الاستعمار القديم “بريطانيا و فرنسا” برسم حدود لكيانات مختلفة عربية و أعجمية و من ضمن ما رتبوه أن لا يكون للأكراد دولة “لحقدهم على البطل صلاح الدين” و وزعوهم على عدة بلدان لمنع نشوء كيان لهم و قد كشفت أرشيفات البلدين ذلك.
    قرر الإستعمار الجديد المحافظة على نفس الترتيب ، و لكن مع استغلال الأكراد ليكونوا أدوات تهدد البلدان التي يعيشوا فيها و زرعوا بينهم عائلات غير مسلمة “مثل عائلة البرازاني” و تنظيمات ملحدة “مثل “ب ي د و بي كا كا”. هذه العائلات و التنظيمات أرادت من الأكراد أن يكونوا جنوداً يموتون في سبيل الإستعمار تحت الشعار الكاذب بالاستقلال و إقامة دولة .
    من ضمن أهداف الاستعمار أن لا ينال العرب أو الأكراد أية حرية و كرامة ، و بالتالي كان المخطط أن يكون للأكراد منطقة تواجد عصابات تمتد من شمال العراق إلى شمال سوريا بما يغطي كل الشريط الحدودي مع تركيا و بما يخدم استغلال الأكراد للتخريب في تركيا و سوريا و العراق و إيران بحسب مصلحة الاستعمار و ليس بناءً على مصلحة الأكراد نهائياً.
    الأكراد اندمجوا مع الشعب العربي و مع الشعب التركي. لمن لا يعلم : رئيس وزراء تركيا الحالي و مدير مخابراتها أكراد. في سوريا ، الكثير من الزعماء كانوا أكراد. حقوقهم حقوقنا و واجباتهم واجباتنا ، فالأجدر بإخوتنا الأكراد أن لا يكونوا أدوات أو مطايا للاستعمار الحاقد علينا جميعاً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.