تسببت ضغطة زرّ “بالخطأ”، من موظف على أجهزة الإنذار بولاية هاواي الأمريكية، تحذّر السكان من هجوم بصاروخٍ باليستي، في حالةِ ذعرٍ شديد،بينما اعتذر حاكم  الولاية، “دافيد إيغ” عمّا حدث.

 

وتلقت الهواتف المحمولة رسالة تقول: “صاروخ باليستي في طريقه إلى هاواي. ابحثوا عن ملجأ. هذا ليس تدريبا.”

 

وأعلنت الحكومة الأمريكية فتح تحقيق شامل في الحادث.

 

وتخضع أنظمة الإنذار في الولاية لحالة التأهب بسبب قربها من مدى صواريخ الباليسيتة.

 

وفي ديسمبر/ كانون أول الماضي، اختبرت الولاية صافرات إنذار بالتعرض لهجوم نووي للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة.

 

وفي الشهر الماضي، قالت هونولولو ستار أدفرتايزر إن صاروخا أطلق من كوريا الشمالية، وإن لديه القدرة على ضرب هاواي في غضون 20 دقيقة من إطلاقه.

 

كيف كان رد فعل السكان في هاواي؟

 

كان يتبادل السكان في الولاية الأمريكية أخبارا وقصصا مليئة بالذعر والخوف بعد تلقيهم الإنذار.

 

وأظهرت أشرطة الفيديو المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الطلاب في جامعة هاواي يركضون بحثا عن ملجأ بعد صدور الإنذار.

 

وكان مات لوبريستي، عضو مجلس النواب في هاواي، في بيته عندما تلقى التحذير على هاتفه المحمول.

 

ووصف لوبريستي كيف بحث هو وأسرته عن ملجأ في حوض الاستحمام.

 

وقال لوريستي لمحطة “كيه جي إم بي” المحلية: “لقد أخذنا أطفالنا وإمدادات الطوارئ التي لدينا، ووضعناها في أكثر الأماكن إحكاما في منزلنا وهو الحمام.”

 

وقال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، دونالد ، كان في فلوريدا وقت إطلاق الإنذار، وإنه قد أبلغ بالأمر.بحسب BBC