لا يتوقف ، الداعية الإماراتي المجنس (الأردني الأصل) إمام وخطيب مسجد زايد من وضع نفسه في مواقف تكشف عن أخلاقه السيئة، حيث سخر من تقدم بشكوى لمجلس الأمن الدولي كشفت فيها عن اختراق مقاتلة إماراتية لمجالها الجوي في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

 

وقال “يوسف” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على الواقعة ومشيرا فيها لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: ” ترى مجالكم الجوي .. غرفتين و صالة ..”.

من جانبهم، لقّن المغردون “وسيم يوسف” درسا في الاولويات، داعين إياه إلى أنه بدلا من من التهكم والسخرية من قطر والتحريض عليها عليه أن يحرض من اجل تحرير المحتلة من قبل إيران (طنب الكبري وطنب الصغرى وأبو موسى).

 

وأكد المغردون في ردودهم على أن أمثال وسيم يوسف قد باعوا أنفسهم ودينهم ووطنهم من أجل الدرهم والدينار، مؤكدين بأن صغر حجم قطر “غرفتين وصالة” كما زعم افضل من أن تكون بارا ومرقصا مثل الإمارات.

وكانت المندوبة الدائمة لدولة قطر في الأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد آل ثاني، قد وجهت رسالة خطية متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ورئيس مجلس الأمن الدولي، سفير كازاخستان، خيرت عمروف، تضمنت شكوى ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، تتهمها باختراق إحدى طائراتها الحربية .

 

وأوردت الرسالة، “إن الطائرة حلقت فوق إحدى المناطق الاقتصادية التابعة لدولة قطر، على ارتفاع نحو 33 ألف قدم، ولمدة دقيقة واحدة”، وأكدت أنها دخلت المجال الجوي القطري، دون علم، أو موافقة السلطات في بلادها.

 

واعتبرت المندوبة القطرية الحادثة انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر، وسلامة حدودها وأراضيها، وتأتي في سياق “الإجراءات الاستفزازية غير المسؤولة”، التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة ضد دولة قطر.

 

وأكدت السفيرة آل ثاني، أنه: “في حال تكرار مثل هذا الاختراق، فإن دولة قطر سوف تتخذ، حفاظاً على حقها السيادي، كامل الإجراءات اللازمة للدفاع عن حدودها ومجالها الجوي وأمنها القومي، وفقاً للقوانين والضوابط الدولية”.