في إشارة للسعودية، اعتبر السياسي الكويتي وعضو مجلس الامة السابق، ان الضغوط التي تمارس على الفلسطينيين للقبول بما بات يعرف بـ””، هي أوطى أساليب السياسة وخيانة لثوابت الأمة التاريخية.

 

وقال “الدويلة” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “الضغط الذي تمارسه دول عربيه على لتمرير صفقة القرن يعتبر اوطى اساليب السياسه وتجرد من اي مبدا وخيانه لثوابت الامه التاريحية”.

وأضاف في تغريدة اخرى: “وضعت بعض الانظمه العربية كل كرامتها بيد و هذا المجنون لم يراعي شرفا لهم وهو يتخبط بهم يمنة ويسرة ويدنس شرف العرب المسفوح بين رجليه”.

وتساءل “الدويلة” قائلا: “لا اعرف متى تعي بعض الانظمه العربية خطورة السياسه الامريكيه عليها فامريكا لا تعتبرهم اصدقاء بل عبيد و خدم لا يستحقون الاحترام و ستتخلى عنهم”.

واكد على أن “صمود غزة يفشل صفقة القرن و على شعب غزة ان يعي قبل غيره انهم خط الدفاع الاول والاخير عن القدس و فلسطين وحق العودة و الهوية العربيه لفلسطين”.

وكان مصدر فلسطيني قد كشف عن تفاصيل “صفقة ترامب” للسلام, التي يجري العمل عليها, في ظل ضغط سعودي على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للقبول بـ”فقاعة” ترامب أو الاستقالة. حسب ما نشر موقع “i24” الإسرائيلي.

 

وأوضح المصدر، الذي لم يذكر اسمه، أن عباس الذي توجه بشكل مفاجئ للسعودية لمناقشة قضايا إقليمية مع المسؤولين السعوديين، إضافة للمصالحة الفلسطينية، ناقش أيضا المقترحات الأمريكية التي عرضت على ، ومن ضمنها خطة السلام التي ينوي ترامب عرضها ضمن مسعاه لتحقيق السلام في المنطقة.

 

وأشار إلى أن اللقاء الذي جمع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير مع الرئيس عباس، تم خلاله إطلاع الأخير على مستجدات اللقاء الذي جمع القيادة السعودية بالمبعوث الأمريكي الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات، وجارد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي، خلال زيارتهما “السرية” للرياض في نوفمر/تشرين الثاني الماضي.

 

وأكد ولي العهد محمد بن سلمان للرئيس الفلسطيني أن “واشنطن تستعد للكشف عن خطة ترامب لإحياء العملية السلمية الراكدة”، وفق المصدر الذي أوضح أن “خطة ترامب للسلام لن تنتظر طويلا”.

 

وذكر المصدر المقرب من متخذي القرار في الجانب الفلسطيني، أن “عباس لطالما عارض أي حل سلمي لا يضمن حلا مرضيا لمسألة اللاجئين، ولا يعترف بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية، كما طالب بوقف الاستيطان وتجميده كليا، كشرط لإطلاق أي عملية تفاوضية جديدة”، مؤكدا أنه “لم يقدم رده بعد للسعوديين”.

 

ونوه إلى أن “الرئيس أبو مازن عبّر عن امتعاضه من الخطة، ولكن بسبب موقفه الصعب والضعيف، فلا حل أمامه إلا المضي قدما بهذه الخطة أو الاستقالة”، واصفا “الصفقة التاريخية التي تحدث عنها ترامب، وعولت عليها القيادة الفلسطينية كثيرا، بأنها ليست إلا فقاعة تم تضخيمها والتهويل لها”.

 

وكشفت مقتطفات من كتاب لمايكل وولف احتوت على اعترافات خطيرة لمستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب المقال ستيف بانون والتي أثارت عاصفة في واشنطن، بعد أن فجر قنبلة من العيار الثقيل تتعلق بما يعرف بـ “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية.

 

ووفقا لما ورد في الكتاب الذي حمل عنوان (نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض) الذى صدر الجمعة فقد كشف بانون عن أول تفاصيل رسمية وواضحة بشأن صفقة القرن وما تحمله من مخططات، مؤكدا عزم إدارة “ترامب” ضم غزة لمصر والضفة الغربية للأردن.

 

وبحسب المقتطفات المنشورة من الكتاب، فقد تحدث المؤلف عن اجتماع جرى، في 3 يناير2017، بين “بانون” وأحد مؤسسى شبكة “فوكس نيوز” الأميركية روجر إيلز. وخلال الاجتماع، قال “بانون” لـ”إيلز”: “من اليوم الأول سننقل السفارة الأميركية للقدس. (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو على علم بالأمر”.

 

وأضاف: “ندرك إلى أين سنذهب في هذا الطريق، والهدف منه؛ فالأردن سيأخذ الضفة الغربية، ومصر ستأخذ غزة. اتركهم يتعاملوان مع الأمر أو يغرقون أثناء المحاولة”. وعندما سأله “إيلز”: “وماذا عن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ذلك؟”. أجاب بانون: “موافق بالطبع، وهذا جزء من الخطة”.