شنت الإعلامية المصرية المعروفة هجوما عنيفا على كل من الداعيتين السعوديين وعائض القرني، بالإضافة إلى الداعية المصري المعروف ، حيثق وصفتهم بأنهم (مخبرين وعملاء للطغاة) يجب فضحهم.

 

وفي منشور لها بـ”فيس بوك” حوى صورة هؤلاء الدعاة وعنون بـ”لماذا يجب فضح هؤلاء المخبرين ؟” قالت “عرابي” إنها لا تقصد الدعاة الذين في الصورة وحدهم بل من في الصورة مثال على نفس العينة من علماء ومشايخ السلطان.. حسب وصفها.

 

وتابعت مهاجمة هؤلاء المشايخ الذين سببوا صدمة كبيرة لجمهورهم بتوجهاتهم الأخيرة: “هؤلاء هم (عدة الشغل) الخاصة بالطواغيت، وهؤلاء يُنفق عليهم ملايين وتعمل على تلميعهم أجهزة بأكملها”.

 

واستطردت الإعلامية المصرية: “هؤلاء هم المذاق الديني للطغيان والحكم الجبري هؤلاء مثلهم مثل حسن البارودي في فيلم الزوجة الثانية يقومون بدور (المرتزق الآكل بالدين)”.

 

وأشارت “عرابي” في منشورها إلى أن أضرار هؤلاء الدعاة لا تُحصى فيكفي أنهم يقدمون للناس ديناً منزوع الدين.. بحسب وصفها، وأضافت “يفرغون الدين من مضمونه لينتجوا مجموعات من الدراويش”.

 

واختتمت المعارضة المصرية منشورها موضحة :”فضح هؤلاء معناه حرمان الطواغيت من جزء كبير من الحاضنة الشعبية المحافظة، فضح هؤلاء المخبرين هو جزء من عملية عزل الحكام العملاء عن جزء من حاضنتهم الشعبية لذلك يجب أن يكون العمل على فضح هؤلاء جزءاً من أهداف أي اعلام يعمل ضد الأنظمة”.

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

 

وانطفأ نجم الداعية المصري محمد حسان الذي لقى شهرة وصيت واسع فترة حكم الإخوان، وذلك بعد مواقفه المخزية التي صدمت جمهوره بعد فض رابعة العدوية وتأيده لانقلاب عبدالفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر محمد مرسي.

 

وكانت “عرابي” قد سلطت الضوء قبل ذلك عبر صفحتها بـ”فيس بوك”، على صمت حكام المسلمين وعلمائهم المخزي على المجازر المروعة التي تحدث للمسلمين حول العالم وكذلك التطبيع العلني مع الاحتلال، وشنت هجوما عنيفا على الداعية المصري محمد حسان بسبب صمته، فقديما كان لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا تحدث فيها ووجه الناس لاتباع رأيه، أما الآن فهو لا يتحدث إلا بأمر النظام ولا ينطق إلا بإشاراته.