كشف وزير خارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن، لأول مرة عن لقاء جمع بين أمير الشيخ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي برعاية ولي العهد السعودي ، مشددا على استعداد بلاده التام لبحث الخلافات مع ، مشيرا إلى أن هناك من يعمل على تعطيل أي محاولات لرأب الصدع.

 

وكشف بن عبد الرحمن في حديث تلفزيوني لبرنامج “الحقيقة” على التلفزيون القطري الرسمي، عن محاولة قام بها الأمير محمد بن سلمان وقت أن كان ولي لولي العهد السعودي، لحل الخلافات القطرية المصرية.

 

وقال الوزير القطري: “نقدر مصر كدولة عربية مركزية، لها دور قيادي بين ، ونقدر خيارات الشعب المصري، مهما كانت تلك الخيارات وليس لنا أي تدخل فيها”.

 

وتابع “ولكت بالفعل حدثت بعض الخلافات في 2013 بعد إزاحة الرئيس المنتخب محمد مرسي، وهي الخلافات التي حاولنا تجاوزها ولم ننجح، ليسيطر الفتور على العلاقات بين البلدين”.

 

وأضاف “كانت هناك محاولات خلال مناورات رعد الشمال في حفر الباطن لحل الخلافات، حيث اجتمع بن حمد مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحضور الأمير محمد بن سلمان. وقال بن سلمان أن تريد تقريب وجهات النظر بين قطر ومصر، وتم الاتفاق على أن يعقد اجتماع ثلاثي بين وزراء الخارجية لمناقشة الخلافات ومحاولة حلها، إلا أن المملكة لم تدعوا لأي اجتماعات”.

 

وأكمل بن عبد الرحمن “تواصلنا مع المسؤولين في مصر، إلا أنه أخطرونا بأنهم في انتظار دعوة من المملكة، لنؤكد لهم أننا مستعدون لبحث الخلافات ومحاولة حلها”.

 

وأتم وزير الخارجية القطري: “كلما كانت هناك محاولة لرأب الصدع نرى تعطيلا لهذه الجهود”، ولم يحدد من يقف المسؤول عن تعطيل تلك الجهود.

 

وباتت مصر من ضمن أطراف الأزمة الخليجية التي اندلعت منذ 5 يونيو / حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر تحت زعم “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة جملة وتفصيلا.